تُسلط الأضواء حاليا على مدينة القصر الكبير المغربية المنكوبة التي اضطرت السلطات لإخلائها بالكامل من السكان بسبب الأمطار الطوفانية ومخاطر فيضان السدود القريبة منها. بيد أن حجم المياه التي سواء المتهاطلة من الأمطار أو التي تفيض بها السدود في مناطق عديدة من المغرب و الجزائر و تونس ، يكشف أبعاد أكبر لهذه الظواهر التي تتداخل فيها عوامل الطبيعة و تغير المناخ مع سياسات واستراتيجيات إدارة أزمات المياه والكوارث.
في هذا الملف تتناول DW عربية أحدث التطورات في أزمة الفيضانات ببلدان شمال أفريقيا، والجهود والمبادرات المبذولة لمواجهتها، والاستراتيجيات المعتمدة على المدى البعيد لمعالجة الاختلالات سواء على مستوى البنيات التحتية والخدمات للسكان أو سيناريوهات الطوارئ.
المصدر:
DW