آخر الأخبار

عيون الأردنيين على سان فرانسيسكو .. هل يحقق النشامى أول انتصار مونديالي أمام الجزائر؟

شارك

سرايا - خاص - تتجه أنظار الأردنيين فجر الثلاثاء نحو مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يخوض المنتخب الوطني “النشامى” مواجهة مفصلية أمام المنتخب الجزائري ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في مباراة تحمل آمال الأردنيين و تبحث عن أول انتصار أردني في تاريخ المشاركات المونديالية.

ويدخل النشامى اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز”، بعد الخسارة أمام النمسا في الجولة الافتتاحية، فيما يرى الشارع الرياضي الأردني أن مواجهة الجزائر تمثل فرصة ذهبية لإحياء آمال التأهل قبل المواجهة الختامية أمام الأرجنتين.

دعم ملكي ومعنويات مرتفعة

وفي مشهد يعكس الالتفاف الوطني حول المنتخب، وجّه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد رسالة دعم مؤثرة للنشامى قبل المباراة، مؤكداً أن “كل الأردن وراكم”، في رسالة لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير الأردنية داخل المملكة وخارجها. كما شارك سموه مقاطع مصورة أظهرت الحشود الجماهيرية التي تستعد لمؤازرة المنتخب في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الدعم امتداداً لمتابعة ولي العهد المستمرة لمسيرة المنتخب، حيث سبق أن زار معسكر النشامى في الولايات المتحدة وأكد ثقته بقدرة اللاعبين على تمثيل الأردن بصورة مشرفة في أول مشاركة مونديالية بتاريخ المملكة.

سان فرانسيسكو ترتدي اللون الأحمر

وعلى بعد آلاف الكيلومترات من عمّان، تحولت سان فرانسيسكو خلال الأيام الماضية إلى نقطة تجمع للجماهير الأردنية القادمة من مختلف الولايات الأمريكية وكندا، إضافة إلى مشجعين قدموا خصيصاً من الأردن لمساندة المنتخب.

وشهدت المدينة فعاليات جماهيرية واسعة واستقبالات حاشدة للبعثة الأردنية، فيما انتشرت الأعلام الأردنية في محيط الملعب وأماكن تجمع المشجعين، وسط أجواء احتفالية تؤكد حجم الحدث التاريخي الذي يعيشه الأردنيون في أول ظهور لهم على المسرح العالمي.

كما أحيا الفنان عمر العبداللات حفلاً جماهيرياً كبيراً في سان فرانسيسكو بحضور شخصيات رسمية ورياضية، في فعالية هدفت إلى رفع معنويات الجماهير وتعزيز الأجواء الوطنية قبل المواجهة المرتقبة.

جاهزية فنية وتركيز على التفاصيل

على الجانب الفني، أنهى المنتخب الوطني تحضيراته البدنية والتكتيكية بقيادة المدرب جمال السلامي، الذي ركّز خلال الأيام الماضية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى، ورفع الجاهزية الذهنية للاعبين قبل المواجهة العربية المرتقبة. وأكد الجهاز الفني أن المباراة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط أمام منتخب جزائري يمتلك بدوره دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية.

حلم يتجاوز حدود الملعب

ورغم أن المباراة تُلعب على أرض أمريكية، إلا أن وقعها في الأردن يبدو مختلفاً؛ فالمقاهي والساحات والشاشات العملاقة تستعد لاستقبال جماهير ستسهر حتى ساعات الفجر لمتابعة النشامى. وبعد سنوات من الحلم والعمل، أصبح الأردنيون يعيشون تفاصيل كأس العالم بكل ما تحمله من شغف وتحدٍ وأمل.

ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الذي يتردد على ألسنة الجماهير: هل ينجح النشامى في كتابة صفحة جديدة من التاريخ وتحقيق أول انتصار أردني في كأس العالم؟

الإجابة ستكون من سان فرانسيسكو… لكن صداها سيصل إلى كل بيت اردني .

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا