سرايا - يعود موقع "سرايا" الإخباري، ومن خلال العديد من التقارير الصحفية، لنشر خفايا وأسرار تحدث في أروقة وزوايا بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية.
واليوم سنتحدث عن وزير كانت سرايا قد نشرت عنه قبل فترة وأطلقت عليه لقب "الوزير النشمي" والذي حول وزارته إلى حي من أحياء مسقط رأسه. وعلى ما يبدو أنه في حكومة الدكتور جعفر حسان، اكتشف معادلة جديدة للإدارة الحديثة، وهي عبارة عن صورة صباحية عند المدخل، وصورة ظهيرة في الاجتماع، وصورة آخرى في المديان، وبين الصور مساحة كافية للحديث عن الإنجازات التي ما زالت في مرحلة البحث عن نفسها.
وفي إحدى جلسات "النميمة السياسية"، تبين أن الوزير لم يقدم، بحسب ما دار من حديث، أي شيء لخدمة المواطنين أو لوزارته، لكن وللإنصاف فقد "قدم" لوزارته عشرات القضايا المرفوعة من قبل موظفين واشخاص لديهم مبالغ مالية مترتبة على الوزارة، حيث ان معظم القضايا إن لم يكن جميعها تقريبًا اكتسب اصحابها الدرجة القطعية لصالحهم ضد الوزراة .
وكشفت الجلسة أن الوزير، منذ دخوله الحكومة الحالية والتي سبقتها، لم يتمكن من الحصول على أي منحة أو قروض دولية تصب في مصلحة المواطنين أو تسهم في تنفيذ مشاريع حيوية تخدمهم، على غرار من سبقوه في الوزارة من أقرانه، حيث ان "الوزير النشمي" كان تركيزه منصب فقط على نقل موظفين، وإيقاف آخرين، والاستغناء عن عدد منهم.
وأيضًا، ومن باب الإنصاف، كان الوزير من أكثر المسؤولين نشاطًا على منصات التواصل الاجتماعي فقط، لا سيما تلك التابعة لوزارته، إذ لا يكاد يمر يوم واحد إلا ونرى صورًا له تملأ صفحة الوزارة، إلى جانب سيارته "لاند كروزر" الفارهه.
المصدر:
سرايا