خبرني – حدد تقرير صادر عن نقابة المهندسين الأسباب الرئيسة لانهيار جزء من سور الكرك التاريخي، مشيرًا إلى أن الإنشاءات الحديثة في محيط الجدار، إلى جانب التعديلات التي طرأت على نظام تصريف المياه، كانت من أبرز العوامل المؤدية للانهيار.
وأوضح التقرير أن إنشاء نظام تصريف حديث غير مكتمل أدى إلى توجيه ميول مياه الأمطار باتجاه السور، ما تسبب بتراكم الردميات خلفه وتحويله فعليًا إلى جدار ساند، رغم عدم قدرته الإنشائية على تحمّل هذه الأحمال.
وبيّن أن ردم أجزاء من البركة التاريخية أسهم في تسرب المياه إلى طبقات الردم السفلية وفقدان آليات التصريف المناسبة، ما أدى إلى تشبّع الردميات بالمياه وزيادة الضغط الجانبي، وبالتالي فقدان السور لاستقراره وحدوث الانهيار.
وأشار التقرير إلى أنه جرى وضع حزمة متكاملة من التوصيات الفنية العاجلة ومتوسطة المدى، بهدف حماية ما تبقى من أجزاء السور والبركة التاريخية ومنع تكرار الانهيارات مستقبلًا.
المصدر:
خبرني