نصر ديمقراطي في تكساس يقرع جرس الإنذار للجمهوريين ويفتح جبهة جديدة أمام ترامب قبل انتخابات "التجديد"
حقق الحزب الديمقراطي فوزا مفاجئا في مقعد مجلس الشيوخ المحلي بتكساس، بعدما تمكن مرشحه من قلب الطاولة على الجمهوريين بفارق مزدوج، مستوليا على مقعد كان تحت سيطرة الحزب منذ عقود.
هذه النتيجة ليست مجرد انتصار انتخابي محدود للمرشح الديمقراطي كريستيان مينيفي، بل تعكس زخما متصاعدا للديمقراطيين على المستوى الوطني، وتعد مؤشرا على تغير المزاج الشعبي قبيل انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في نوفمبر 2026.
وسط هذا المناخ، يبدو أن الرئيس دونالد ترامب قلقا من تداعيات هذه النتائج على حزبه، حيث حذر سابقا من "أشياء سيئة جدا" في حال خسارة الجمهوريين للسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الأغلبية في كل من مجلسي النواب والشيوخ.
هذه الانتخابات الخاصة، على الرغم من محدوديتها، تعمل كإنذار مبكر لترامب وللحزب الجمهوري على حد سواء، وتسلط الضوء على هشاشة الغلبة التقليدية التي اعتاد عليها الجمهوريون في الولايات المحافظة.
المصدر:
الحدث