بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية
أكد المطران ألدو بيراردي النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية أن التعايش السلمي في البحرين واقع يومي ملموس، وليس مجرد شعار.
وأوضح المطران في اليوم الدولي للتعايش السلمي، أن هذا الواقع يتجلى في عيش أشخاص من ديانات وثقافات مختلفة جنبًا إلى جنب بروح من الاحترام المتبادل في مختلف مناحي الحياة.
وأشار إلى أن تقليد البحرين العريق في الانفتاح يتخذ أشكالا ملموسة، منها تجاور دور العبادة المختلفة والعلاقات القائمة على الاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان.
وذكر من الشواهد على ذلك كاتدرائية سيّدة العرب في عوالي التي افتتحت عام 2021 على أرض منحها ملك البحرين، والزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس عام 2022، بالإضافة إلى التخصيص الحديث لأرض مجاورة للكاتدرائية لبناء بيت الأسقف.
وأكد أن التعايش السلمي مسؤولية جماعية تتطلب التزاما مستداما وتربية وحوارا ورفضا للتطرف والأحكام المسبقة. وأشاد في هذا السياق بدور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وتعاون الكنيسة الوثيق معه في تعزيز المبادرات بين الأديان والتفاهم المتبادل.
واختتم المطران بيراردي رسالته بتشجيع الجميع على المساهمة في بناء السلام من خلال الأعمال اليومية الصغيرة ذات الأثر الكبير، داعيا لأن تستمر البحرين في مسيرتها كمنارة أمل في المنطقة والعالم، ومكانًا يسير فيه الجميع معًا بروح الاحترام لبناء مستقبل مشترك يسوده السلام.
المصدر:
الحدث