آخر الأخبار

"هواوي" الرابح الأكبر من خروج "إنفيديا" من سوق الذكاء الاصطناعي الصيني

شارك
شعار شركة هواوي (رويترز)

في تحول لافت داخل سوق الذكاء الاصطناعي، تستعد "هواوي" لتعزيز موقعها كأكبر مستفيد من القيود الأميركية التي حدّت من حضور "إنفيديا" في السوق الصينية، مع توقعات بوصول حصتها إلى نحو 60% بحلول نهاية 2026.

أدى تراجع مبيعات رقائق "إنفيديا" المتقدمة داخل الصين، نتيجة القيود التجارية، إلى خلق فجوة كبيرة في السوق، خاصة مع تزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي المتطورة.

ورغم استمرار توفر بعض الإصدارات الأقدم من رقائق "إنفيديا"، فإنها لم تعد كافية لمواكبة تطبيقات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، ما دفع الشركات الصينية للاعتماد بشكل أكبر على البدائل المحلية، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".

Ascend 950PR.. محرك النمو

يعتمد صعود "هواوي" بشكل رئيسي على رقاقة Ascend 950PR، التي دخلت مرحلة الإنتاج الكمي في مارس الماضي، وتقدم أداءً يصل إلى 2 بيتافلوب، إلى جانب ذاكرة محلية بسعة 128 غيغابايت.

وقد صُممت هذه الشريحة لدعم نماذج متقدمة مثل DeepSeek V4، ما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية المتنامية.

قفزة مالية مرتقبة

تشير التقديرات إلى أن إيرادات "هواوي" من رقائق الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى 12 مليار دولار خلال 2026، مدفوعة بالطلب القوي من الشركات والمؤسسات داخل الصين.

كما تمتلك الشركة خارطة طريق طموحة، تشمل إطلاق رقائق جديدة مثل Ascend 950DT لاحقًا هذا العام، تليها أجيال أكثر تطورًا حتى عام 2028.

تحديات مستمرة

رغم هذا الزخم، لا تزال "هواوي" تواجه تحديات تتعلق بالحصول على تقنيات التصنيع المتقدمة، خاصة المعدات المرتبطة بإنتاج أشباه الموصلات.

ومع ذلك، يبدو أن القيود الخارجية لم تعرقل تقدم قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين، بل ربما ساهمت في تسريع الاعتماد على الحلول المحلية.

في المحصلة، تعكس هذه التطورات إعادة تشكيل خريطة المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتحول الضغوط الجيوسياسية إلى فرصة لنمو لاعبين جدد—في مقدمتهم "هواوي".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار