آخر الأخبار

أسماك القرش تتحول إلى "مجسات بحرية" لتحسين التنبؤ بشدة الأعاصير

شارك

بدأ باحثون من جامعة ديلاوير، في 8 أغسطس، استخدام أسماك القرش كـ"مجسات بحرية" لجمع بيانات من شأنها تحسين دقة التنبؤ بشدة الأعاصير.

سمكة القرش / Norbert Probst/imageBROKER.com / Globallookpress

ووفقا للباحثين، تُزوَّد أسماك القرش بمجسات خاصة من نوع CTD (Conductivity, Temperature, Depth)، قادرة على قياس درجة حرارة المياه وعمقها وموصليتها الكهربائية. وعندما تقترب أسماك القرش من سطح المياه، تُرسل البيانات التي جُمعت عبر الأقمار الصناعية.

ووفقا للبروفيسور آرون كارلايل، من كلية علوم وسياسات البحار بجامعة ديلاوير والمشرف على الدراسة، يهتم العلماء بشكل أساسي بكمية الحرارة الموجودة في الطبقة المختلطة العليا من المحيط، لأن هذا الجزء من عمود المياه يلعب دورا رئيسيا في تحديد شدة الأعاصير، ويُعد مصدرا للطاقة اللازمة لتطورها.

وقد اختار الباحثون أنواعا من أسماك القرش التي تتحرك بانتظام بين الطبقات العميقة والسطح لإجراء قياساتهم، وتشمل قرش الماكو، والقرش الأزرق، وقرش المطرقة، بالإضافة إلى صغار أسماك القرش الأبيض.

ويبدأ تركيب المعدات في شهر مايو، عندما تقترب الأنواع المهاجرة من الساحل. ويتوجه الباحثون إلى البحر لمسافة تتراوح بين 50 و65 كيلومترا من الشاطئ، وتستغرق عملية تركيب المستشعر نفسها أقل من خمس دقائق.

المصدر: gazeta.ru

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار