في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت الولايات المتحدة الجمعة عدم تجديد عقوبات فرضتها عام 2021 على إريتريا، وكانت تستهدف جيش الدولة الحدودية مع إثيوبيا والمطلة على البحر الأحمر.
وفرضت واشنطن في أواخر عام 2021 عقوبات على الحزب الحاكم في إريتريا والجيش الإريتري الذي اتُهمت قواته بارتكاب انتهاكات طوال فترة النزاع في إقليم تيغراي الواقع في شمال إثيوبيا.
وقد تم تجديدها حتى الآن سنويا في إطار إعلان "حالة طوارئ وطنية".
غير أن وزارة الخزانة الأميركية أشارت في بيان الجمعة على موقعها الإلكتروني، إلى أن مفعول ذلك الإعلان قد انتهى، ما أدى فعليا إلى رفع العقوبات.
وردا على سؤال بهذا الشأن، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن "الرئيس قرر عدم تجديد حالة الطوارئ الوطنية، بهدف تعزيز المصالح الإقليمية للولايات المتحدة".
شملت حالة الطوارئ شمال إثيوبيا بسبب النزاع الذي دار بين عامي 2020 و2022 وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، والأزمة الإنسانية الناجمة عنه.
وأبرم اتفاق سلام في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي.
وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس بأن تنفيذ هذا الاتفاق كان "متفاوتا" بلا شك، إلا أنه "حان الوقت لتكييف سياستنا الخارجية مع الواقع الراهن والتعاون مع البلدين من أجل تعزيز مصالح الولايات المتحدة".
يأتي هذا القرار في أعقاب تصاعد التوتر في تيغراي، ما يثير مخاوف من عودة الحرب في الإقليم.
المصدر:
العربيّة