آخر الأخبار

مصدر مصري: اتفاق على خارطة طريق للمرحلة الثانية في غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عناصر من حماس (أرشيفية - رويترز)

كشف مصدر مصري مطلع ل"العربية/الحدث" عن إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بقطاع غزة، معلناً أن حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية أبلغت الوسطاء رسمياً بموافقتها على "خارطة الطريق" الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المصدر أن اجتماعاً مرتقباً سيُعقد في القاهرة خلال الفترة المقبلة، بمشاركة الوسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، لبحث آليات التنفيذ والتأكيد على التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق.

وأضاف أن الفصائل الفلسطينية أبدت مرونة وإيجابية في التعامل مع مقترحات الوسطاء، انطلاقاً من الحرص على حماية سكان القطاع وتهيئة الظروف لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وبحسب المصدر، تتضمن المرحلة الثانية ترتيبات ميدانية وإدارية واسعة، في مقدمتها بدء عمل "اللجنة الوطنية" وانتشار "قوة الاستقرار الدولية" في مختلف مناطق قطاع غزة.

ملف السلاح

وفيما يتعلق بملف السلاح، أكد المصدر أن الاتفاق ينص على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة وتنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح وفق آلية تدريجية، مشيراً إلى أن بدء هذه العملية مرتبط بمباشرة اللجنة الوطنية مهامها، وبالتزامن مع الانتشار الكامل لقوة الاستقرار الدولية داخل القطاع.

ويأتي ذلك بعدما نقل موقع أكسيوس، الخميس، عن مصادر مطلعة أن أعضاء في "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقدون أن حركة حماس قد توقع خلال الأيام المقبلة اتفاقاً يطلق عملية نزع سلاحها وبدء تجريد قطاع غزة من السلاح.

وبحسب التقرير، تستند هذه التقديرات إلى الاتصالات الجارية مع الوسطاء، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حركة حماس أو الحكومة الإسرائيلية على ما أورده الموقع، كما أن التقرير يعكس تقديرات لمسؤولين أميركيين ولا يؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي.

ربط بالانسحاب

وفي السياق ذاته، قالت مصادر في حركة حماس ل"العربية/الحدث" إن التفاهمات المطروحة تنص على أن تتم أي خطوات تتعلق بالسلاح في إطار فلسطيني-فلسطيني، مع ربطها بالانسحاب الإسرائيلي الفعلي من قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن الاتفاق يقضي بحصر السلاح الثقيل وتجميده، على أن يُسلَّم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكدة أن التفاهمات تشمل أيضاً التزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح معابر القطاع، والسماح بإجلاء المرضى للعلاج في الخارج، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، بالتزامن مع تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونشر قوة الاستقرار الدولية.

ولم يصدر تعليق رسمي من إسرائيل أو الوسطاء بشأن ما أورده المصدر المصري أو مصادر حماس، فيما لا تزال المباحثات مستمرة لاستكمال التوافق على آليات تنفيذ المرحلة الثانية، تمهيداً للانتقال إلى ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في قطاع غزة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا