أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيع قرار وزاري بطرد مديرة قناة RT السابقة كسينيا فيدوروفا، زاعما أن هذا الإجراء "ليس انتهاكا لحرية التعبير".
وزعم نونيز في تصريحات لقناة BFMTV أن "فيدوروفا، المديرة السابقة للقناة الروسية RT في فرنسا، لا تفعل سوى نشر الدعاية الروسية، وتحديدا في وسائل الإعلام، وهي دعاية تهدف إلى تقويض الأداء الديمقراطي في فرنسا".
وأضاف: "إنها تمثل تهديدا للمصالح الأساسية للمجتمع الفرنسي"، مشيرا إلى أن القرار "يستند أيضا إلى تحليل من خدمات شركاء أوروبيين آخرين".
وتخضع فيدوروفا حاليا للإقامة الجبرية وعليها التوقيع يوميا في مركز الشرطة، منذ إخطارها بالقرار يوم الأربعاء. وبحسب الوزير: "يمكنها مغادرة الأراضي الوطنية بمحض إرادتها، ولا توجد صعوبات".
من جانبها، أعلنت محامية فيدوروفا أنها ستطعن فورا في قرار الطرد، غير أن الطعن ليس له أثر وقائي، وفق ما أكده وزير الداخلية.
إلى جانب العقوبات الأوروبية المفروضة على القناة الروسية، اتخذت فرنسا خطوات محلية، بعضها تجاوز نطاق العقوبات المباشرة ضد القناة، من بينها حجب المواقع الإلكترونية، كما طلبت أيضا فرض عقوبات فردية ضد كسينيا فيدوروفا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم