قال رئيس أذربيجان إلهام علييف إن العاصمة باكو استضافت اجتماعا بين ممثلين عن روسيا وألمانيا هذا الشهر، مؤكدا أن السلطات الأذربيجانية لم تُحَط علما بانعقاد هذا اللقاء أو بما دار فيه.
وأوضح علييف، خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن "ممثلين عن ألمانيا وصلوا إلى باكو في 12 يوليو على متن رحلة قادمة من برلين، وبقوا في أذربيجان حتى 14 يوليو".
وأضاف أن "رئيس الوزراء الروسي الأسبق فيكتور زوبكوف، ورئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للرئيس الروسي فاليري فادييف، وصلا أيضا إلى باكو في 12 يوليو على متن رحلة قادمة من موسكو، مشيرا إلى أن أحدهما غادر أذربيجان في 13 يوليو، فيما غادر الآخر في اليوم التالي".
وقال علييف إن السلطات الأذربيجانية "لم تتلق أي معلومات من روسيا أو ألمانيا بشأن هذا الاجتماع"، مضيفا: "استُخدمت أراضي بلادنا لعقد هذا اللقاء من دون أي إخطار لنا. كما لا أستطيع التعليق على مضمونه لأننا لم نشارك فيه، إلا أن بيانات الرحلات الجوية تسمح لي باستنتاج أن اجتماعا سريا عُقد في باكو".
وتابع الرئيس الأذربيجاني: "إذا كان بمقدور مثل هذه الاتصالات أن تسهم في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فإن أذربيجان لا يسعها إلا الترحيب بهذه الجهود".
واختتم قائلا: "هدفنا هو أن ينتهي هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، وأن يعم السلام المنطقة مجددا".
وتأتي تصريحات علييف في وقت تتصاعد فيه الأصوات داخل المعارضة الألمانية الداعية إلى استئناف الحوار مع موسكو. فقد دعت الرئيسة المشاركة لحزب اليمين "البديل من أجل ألمانيا"، أليس فايدل، المستشار فريدريش ميرتس إلى بذل جهود لاستعادة الاتصالات المقطوعة وإمدادات الطاقة. كما تبنّت زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت – من أجل العقل والعدالة" موقفا مماثلا.
وسبق أن أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تفضيله الشخصي للمستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كمرشح محتمل لدور المفاوض من الاتحاد الأوروبي، لكنه ترك الاختيار للأوروبيين، مشترطا أن يكون قائدا يثقون به "ولم يتفوه بتصريحات مسيئة" لروسيا.
كما أشار بوتين مرارا إلى أن أوروبا، وليس روسيا، هي التي رفضت التفاوض، وأكد أن موسكو لا تزال منفتحة على الحوار مع الأطراف الجادة في حال توفر النوايا الحسنة.
المصدر: إنترفاكس + RT
المصدر:
روسيا اليوم