آخر الأخبار

صحيفة إسرائيلية تكشف سر عدم اغتيال بزشكيان وعراقجي

شارك

في تقرير نشرته صحيفة يسرائيل هيوم، يتم عرض صورة شاملة للوضع العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع التركيز على أسباب عدم استهداف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي.

ويوضح التقرير أن رفض إيران للمقترح الأمريكي لم يكن مفاجئًا، إذ اعتبرته طهران خدعة تمهيدًا لهجوم بري، وفي المقابل، ترى واشنطن وتل أبيب أن الحرب قد تستمر لأسابيع، مع إصرار أمريكي على تحقيق أهدافها بالكامل، وعلى رأسها إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، بما يشمل المنشآت والمواد المخصبة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مكاسب بوتين من حرب إيران.. هل تستمر بعد نهايتها؟
* list 2 of 2 امتيازات وأموال.. صفقة سرية بين أميركا والكاميرون لترحيل مئات المهاجرين end of list

كما تنقل يسرائيل هيوم عن مصادر دبلوماسية غربية أن إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع بعض قيادات النظام الإيراني أمر ضروري، لتأمين وجود طرف داخلي قادر على إنهاء الحرب قبل انهيار النظام.

وفي هذا السياق، برز دعم خليجي واسع للموقف الأمريكي، حيث أيدت دول الخليج -بما فيها عُمان- استمرار الحملة حتى إزالة التهديد الإيراني، خاصة بعد مطالب طهران بالسيطرة على مضيق هرمز.

وتشير يسرائيل هيوم إلى أن الرد الإيراني، رغم رفضه العلني، يحمل طابعا تفاوضيا غير مباشر، إذ ركّز على وقف إطلاق النار دون التطرق إلى البرنامج النووي أو الصواريخ، مما يُفهم كطلب لتهدئة مؤقتة، وفقا للصحيفة.

مصدر الصورة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان (الأناضول)

عسكريًا، تؤكد يسرائيل هيوم أن العمليات ستتواصل، مع التركيز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الاغتيالات النوعية التي تقودها إسرائيل.

أما فيما يتعلق بسبب عدم استهداف بزشكيان وعراقجي، فتكشف يسرائيل هيوم أن القرار كان متعمدًا منذ بداية الحرب، حيث مُنحا "حصانة" للحفاظ على قناة تفاوض محتملة مع شخصيات قادرة على إنهاء الصراع، ووفق مصدر أمني نقلت عنه الصحيفة، فإن استهدافهما كان ممكنًا بسهولة، لكن تم تجنبه لأسباب إستراتيجية تتعلق بإبقاء "خط حياة" دبلوماسي.

إعلان

وتنقل الصحيفة عن مصدر أمني مطلع على كيفية إدارة الحرب قوله: "إذا كنا قد تمكّنا من القضاء على القيادة العسكرية بأكملها، خامنئي والعديد من وزرائه، ولاريجاني وغيره، فهذا يعني أنه بإمكاننا القضاء على بيزشكيان وعراقجي أيضاً، وبسهولة أكبر".

لكن المشكلة تكمن، وفقا للصحيفة، في قدرة الرجلين على السيطرة على العناصر الأخرى للنظام، أي قادة الحرس الثوري الذين يديرون الحرب ويضعون السياسات عملياً، رغم الانتقادات الداخلية الحادة داخل النظام، بل وحتى داخل الحرس الثوري نفسه، حسب الصحيفة.

وفي نفس السياق قال مصدر باكستاني لرويترز اليوم الخميس إن إسرائيل رفعت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.

وأضاف المصدر "كان لدى الإسرائيليين إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضا فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع".

وتختم يسرائيل هيوم بالإشارة إلى وجود أزمة داخلية متفاقمة في إيران، حيث تتزايد الخلافات داخل النظام، خاصة بين القيادات السياسية والحرس الثوري، بل وتزعم أن هناك تزايدا في حالات الفرار بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وعدم دفع الرواتب، مما قد يؤثر على قدرة النظام على مواصلة الحرب، حسب قولها.

وتوضح الصحيفة أن غالبية الموظفين الإيرانيين لم يتلقوا رواتبهم، باستثناء مكافأة العطلة التي تم تحويلها الأسبوع الماضي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا