آخر الأخبار

نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي.. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان"

شارك
تعبيرية عن الذكاء العاطفي - آيستوك

إن امتلاك ذكاء عاطفي عالٍ لا يقل أهمية عن امتلاك معدل ذكاء عالٍ، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يُغيّر العالم بسرعة. لطالما قيل لنا إن معدل الذكاء هو المؤشر الأمثل للنجاح.

لكن بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك أشخاصاً "عباقرة" لا يجيدون قراءة الآخرين. إن الذكاء العاطفي هو القدرة على الحفاظ على الهدوء عند اقتراب موعد تسليم تقرير أو دراسة، والقدرة على التعاطف مع زميل في العمل، والمهارة في التعامل مع تقلبات حياة الشخص العاطفية.

في عالم يُدار بشكل متزايد بواسطة الذكاء الاصطناعي، تُصبح "إنسانية" المرء - عمقه العاطفي – هي ميزته التنافسية الأهم. إن هناك بعض العادات البسيطة لصقل هذه القدرة الخارقة، كما يلي:

1- قاعدة الـ"10 ثوان"
عندما يشعر الشخص بتصاعد غضبه، يحاول مركز التحكم في أعصابه (اللوزة الدماغية) السيطرة على تفكيره المنطقي. قبل إرسال بريد إلكتروني حاد أو الرد بانفعال على أحد أفراد عائلته، يمكنه أن يقوم بالعد إلى عشرة.

يمكن أن تبدو هذه نصيحة لطفل صغير، لكنها في الواقع حيلة ذكية للتحكم الذاتي. إنها تمنح قشرة الفص الجبهي - مركز التحكم في الدماغ - فرصة للهدوء والسكينة.

تعبيرية - آيستوك

2- تسمية الشعور (للسيطرة عليه)
توصلت دراسة شهيرة أجرتها "جامعة كاليفورنيا"، إلى أن مجرد تسمية الشعور يقلل من حدته بنسبة 30%. يُطلق على هذا "التفصيل العاطفي". عندما يُسمي الشعور، يتوقف عن كونه وحشاً ويبدأ في أن يصبح مهمة يمكن السيطرة عليها.

3- إتقان فن الاستماع
إن الاستماع الفعال لا يقتصر على الصمت حتى يحين الدور على الشخص في الكلام، بل يشمل جعل الشخص الآخر يشعر وكأنه الوحيد في الغرفة.

تتم الخطوة عن طريق وضع الهاتف مقلوباً والاستماع بشكل منصت وتلخيص ما قاله الآخرون كي يشعروا أنهم مسموعون، فتتلاشى دفاعاتهم، وتبدأ علاقة حقيقية.

4- تحديد المحفزات
يوجد لدى الجميع "نقاط ضعف" غالباً ما تكون متجذرة في تجارب سابقة. ويمكن استخدام تطبيق الملاحظات على الهاتف أو دفتر ورقي لتسجيل متى يشعر بـ"الانفعال".

تعبيرية - آيستوك

5- طلب الحقيقة "المؤلمة"
يعاني الجميع من نقاط ضعف عاطفية. كل بضعة أشهر، يمكن أن يسأل الشخص صديقاً أو زميلاً يثق به: "كيف يتصرف تحت الضغط؟" ربما يكون من المؤلم سماع أنه أصبح "متجاهلاً" أو "عدوانياً سلبياً"، لكن هذه الملاحظات هي أساس تطوره.

6- منظور "تبادل الأدوار"
عندما يتعرض الشخص لانفعال من جانب آخر، عليه محاولة أن يتخيل "قصته الخفية". ربما يكون طفله مريضاً، أو أنه قلق بشأن نفس التغيرات في سوق العمل التي يجري مناقشتها. ولا يتعلق الأمر هنا بالاستسلام، بل باستخدام مهارات في التعامل مع المواقف الصعبة لتهدئة الصراع قبل تفاقمه.

7- إعادة صياغة الفشل
بدلاً من أن يقول الشخص لنفسه "لقد فشلت"، يمكن أن يقول إنه "كان درساً مهماً". لن تغير إعادة الصياغة النتيجة، لكنها تغير القدرة على النهوض مجدداً في المرة القادمة.

8- ابتكار طقوس صغيرة للفرح
يتطلب الذكاء العاطفي طاقة كافية. لا يمكن أن يكون الشخص متعاطفاً إذا كان منهكاً. سواء أكانت قائمة امتنان لخمس دقائق أو نزهة بدون سماعات، فإن هذه الطقوس الصغيرة تعزز مستويات الأوكسيتوسين وتبني القدرة على الصمود عندما تصبح الأمور صعبة حقاً.

9- ميزة الإجابة بـ"لا"
إن إرضاء الآخرين هو في الواقع علامة على انخفاض الذكاء العاطفي - إنها محاولة للتحكم في مشاعر الآخرين على حساب المشاعر. إن وضع حدود صحية هو فعل احترام للوقت والطاقة. إن كلمة "لا" حازمة ولطيفة تحمي الشخص من الاستياء الذي يُسمم العلاقات في النهاية.

10- التخلص من النقد الداخلي
يتحدث البعض إلى نفسه بطريقة لا يتحدث بها أبداً إلى صديق. إن التعاطف مع الذات ليس ضعفاً؛ إنه أمر عملي. تُظهر الأبحاث أن كون الشخص لطيفاً مع نفسه بعد ارتكاب خطأ ما يجعله أكثر تحفيزاً لإصلاحه من لوم نفسه.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار