في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عاش سكان مدينة سعيدة غرب الجزائر، ليلة رعب بعد أن تسببت الأمطار المتهاطلة في جريان سيول جرفت الأخضر واليابس، حيث تابع الجزائريون لحظة بلحظة عملية إنقاذ "بطولية" لطفلين حاصرتهما مياه الوادي من كل جانب.
وخلفت أمطار فصل الربيع ارتفاعا في منسوب المياه على مستوى العديد من الولايات، حيث حذرت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية من خطر هذه التقلبات الجوية التي قد تؤدي إلى جريان الأودية وأضرار قد تصيب الطرقات وتتسبب في حوادث مرور.
من بين المناطق التي تضررت من التقلبات الجوية، منطقة سيدي خالد ببلدية سعيدة بولاية سعيدة (454 كيلومترا غرب العاصمة الجزائر)، حيث تسببت الأمطار في إنقاذ طفلين عالقين في وادٍ، إثر ارتفاع منسوب مياه الأمطار بالمكان المسمى الرباحية. ويبلغ الطفلان من العمر 15 سنة و16 سنة تم إسعافهما في عين المكان ونقلهما إلى المستشفى المحلي.
وتابع الجزائريون لحظة بلحظة عملية إنقاذ الطفلين الغارقين، حيث لم تقتصر المحاولات على أعوان الحماية المدنية الذين خاضوا في الوادي الجاري من أجل استخراجهما، فيما حاول سكان المنطقة بدورهم المساعدة من خلال توفير المعدات التي يملكونها أو حتى عرض أرواحهم للخطر على أن ينجو المراهقان من الوادي الجارف.
وتابع الجزائريون بترقب وخوف كبير عشرات الفيديوهات التي نقلها سكان المنطقة عن حادثة الإنقاذ، وتابعوها بقلق كبير، خاصة أن الأمر يتعلق بأطفال كادوا أن يفقدوا أرواحهم.
بدوره، كشف المختص في الأرصاد الجوية رابح قاضي عن "نشرية خاصة بتوقع تساقط أمطار رعدية معتبرة محليا بداية من منتصف نهار اليوم وتستمر إلى غاية منتصف الليل".
وأضاف المتحدث لـ"العربية.نت": "الولايات المعنية هي كل من خنشلة، باتنة، تبسة، أم البواقي، سوق أهراس وقالمة"، مؤكدا أن "التنبيه يشمل أيضا الولايات الشرقية الأخرى، حيث يتوقع هبوب رياح قوية مرفوقة بتطاير كثيف للرمال، وهذا على مستوى الولايات الجنوبية".
المصدر:
العربيّة