في مياه مقاطعة تشوبوت الجنوبية بالأرجنتين، رصد دعاة حماية البيئة أدلة نادرة على وجود حوت أزرق خلال رحلة استكشافية للتعرف على الحيتان الحدباء وحيتان سي، وفقاً لصحيفة بوينس آيرس تايمز.
تعد هذه هي المرة الأولى التي يرصد فيها هذا النوع داخل متنزه باتاغونيا أزول الإقليمي.
وفقاً لما نشره موقع Yahoo، سجلت الحيتان الزرقاء في مناطق أخرى من الأرجنتين، ولكن ليس بشكل متكرر، لذا فوجئ فريق حماية البيئة بالحوت الأزرق الضخم.
وقال توماس تامانيو، عالم الأحياء الذي كان على متن السفينة أثناء الرصد، لصحيفة "بوينس آيرس تايمز": "صادفنا هذا الحوت وهو يطفو على السطح، لكن هذا الحوت كان مختلفاً - كان عملاقاً، أكبر بكثير من أي حوت رأيناه من قبل".
وأوضح قائلاً: "اقتربنا قليلاً، بحذر، لنرى ما هو، ووجدنا أنفسنا وجهاً لوجه أمام حوت أزرق". لحسن الحظ، تمكّنا من الاقتراب منه بشكل معقول والتقاط بعض الصور الجيدة.
يعد الحوت الأزرق أكبر حيوان على وجه الأرض، وهو مصنف ضمن الأنواع المُهدّدة بالانقراض. يعيش في جميع المحيطات باستثناء المحيط المتجمد الشمالي، ويواجه تهديدات من صيد الحيتان والقوارب ومعدات الصيد.
أكد مسؤولون في الأرجنتين أن هذه المشاهدة تشكل إنجازاً هاماً لحماية البيئة البحرية والتنوّع البيولوجي في المنطقة، بفضل الجهود التي تبذلها المنظمات المحلية.
وفقاً للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، تحتاج الحيتان إلى الدعم لزيادة أعدادها، مثل إنشاء ممرات محمية، ومنع حوادث القوارب، والحدّ من الضوضاء في المحيط.
يستخدم دعاة الحفاظ على البيئة العديد من الأدوات لإدارة البيئة وحمايتها، وقد أصبحت الكاميرات أداة لا غنى عنها في هذا العمل.
سواء كانت كاميرات مثبتة في مواقع نائية، مثل أجهزة التتبع المزودة بأكواب شفط على صغار الحيتان الحدباء، أو لقطات من رحلات القوارب الاستكشافية، فإنها تُساعد العلماء على تقييم صحة الأنواع المُهدّدة بالانقراض وتوثيق أدلة جهود إعادة التأهيل.
المصدر:
العربيّة