يلتقي منتخب مصر مع نظيره الإيراني في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، فى السادسة صباح السبت، ببطولة كأس العالم 2026 ، ولا يقتصر التنافس على حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بل يمتد إلى صراع خاص بين هدافي المنتخبين، محمد صلاح ومهدي طارمي.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
ويواصل محمد صلاح قيادة هجوم منتخب مصر بثقة كبيرة، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار الفراعنة نحو نهائيات كأس العالم، إذ تصدر قائمة هدافي المنتخب في التصفيات الأفريقية برصيد 9 أهداف، وكان أحد أبرز أسباب تأهل مصر إلى المونديال.
كما يملك قائد الفراعنة سجلًا مميزًا في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في البطولة برصيد 3 أهداف، سجل هدفين خلال نسخة روسيا 2018، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا في النسخة الحالية أمام منتخب نيوزيلندا، ليواصل تعزيز رقمه القياسي.
وفي المقابل، يعول المنتخب الإيراني على خبرة مهاجمه مهدي طارمي، الذي يدخل المباراة بصفته أخطر أسلحة "الفهود" الهجومية، بعدما أنهى التصفيات الآسيوية هدافًا لمنتخبه برصيد 10 أهداف، وأسهم بشكل مباشر في قيادة إيران إلى نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها.
ولا يقتصر تألق طارمي على التصفيات، إذ يتربع أيضًا على صدارة هدافي إيران في تاريخ كأس العالم برصيد هدفين، سجلهما في النسخ المونديالية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الإيرانية.
وتحمل مواجهة السبت أهمية مضاعفة للنجمين، إذ يسعى كل منهما إلى قيادة منتخب بلاده نحو الدور المقبل، مع مواصلة تعزيز سجله التهديفي في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.
ويأمل صلاح في استغلال خبراته الكبيرة لقيادة الفراعنة إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يطمح طارمي إلى مواصلة تألقه التهديفي ومنح المنتخب الإيراني بطاقة العبور، في مواجهة يتوقع أن يكون للصراع الهجومي فيها دور حاسم في تحديد هوية المتأهل.
المصدر:
اليوم السابع