آخر الأخبار

في نسخة تاريخية.. انطلاق «منتدى مصر للتعدين 2026» الإثنين بمشاركة أكثر من 6 آلاف شخص

شارك

تنطلق غدًا الإثنين فعاليات الدورة الخامسة من «منتدى مصر للتعدين 2026» فى فندق «سانت ريجيس» بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتسجل النسخة الأكبر فى تاريخ المنتدى منذ إطلاقه.

ويشهد الحدث، الذى يُقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى واستضافة وزارة البترول والثروة المعدنية وبدعم من الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية، مشاركة قياسية تتجاوز 6000 مشارك من أكثر من 50 دولة، ما بين وزراء ورؤساء تنفيذيين لكبرى شركات التعدين العالمية ومستثمرين وقادة فى مجالات التكنولوجيا والتمويل، إلى جانب حضور أكثر من 100 شركة عارضة ومئات المندوبين والمتحدثين عبر أكثر من 30 جلسة استراتيجية وفنية.

هذا النمو الاستثنائى يعكس تزايد الاهتمام الدولى بالخطوات الجادة التى تتخذها القاهرة لتحسين بيئة الاستثمار، وتحويل الإمكانات الجيولوجية غير المستغلة إلى مشروعات تجارية وصناعات تحويلية ذات قيمة مضافة عالية، دعمًا للهدف القومى المتمثل فى رفع مساهمة قطاع التعدين إلى 6٪ من الناتج المحلى الإجمالى.

وتتأسس الجاذبية الاستثمارية لمصر على أربع ركائز رئيسية تشمل الثروة الجيولوجية الغنية، والبنية التحتية المتطورة من شبكات طرق وموانئ ومناطق اقتصادية، وإمدادات الطاقة الموثوقة، فضلاً عن التشريعات والضوابط الحديثة التى تضمن الشفافية وتخفض مخاطر الاستكشاف فى مراحله الأولى.

ويقترن المنتدى ببرنامج متكامل لتحديث القطاع، يعتمد على نموذج جديد لاتفاقيات استغلال المعادن، وتسهيلات تشمل خفض رسوم إيجار تراخيص الاستكشاف، والإعفاءات الجمركية والضريبية على المعدات والخدمات، إضافة إلى تطبيق نظام تراخيص مرن متعدد الخامات وإصدار تراخيص استطلاع موجهة للشركات الناشئة.

كما يُنتظر أن يسهم المسح الجوى الوطنى للمعادن- وهو الأول من نوعه منذ أكثر من 4 عقود- فى توفير قاعدة بيانات دقيقة تعزز من كفاءة استهداف المناطق الواعدة ضمن «الدرع العربى النوبى» الغنى بالمعادن، وتدعم المشاريع الكبرى القائمة والمستقبلية مثل منجم السكرى ومجمع الرمال السوداء ومشروع المثلث الذهبى.

وفى هذا السياق، أكد المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، أن هدف مصر الواضح يتمثل فى تحويل الثروات المعدنية إلى استثمارات ومجتمعات صناعية متكاملة تتضافر فيها الجيولوجيا والبنية التحتية والتشريعات للوصول إلى المستهدفات القومية.

وعلى صعيد التنمية الصناعية، شدد المهندس ياسر رمضان، رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية، على أن أولوية الهيئة تتجاوز مجرد تصدير الخامات إلى إقامة مشروعات معالجة وتصنيع لاحق تعظم القيمة المستفادة من الموارد الوطنية، معولاً على المنتدى كمنصة للتواصل المباشر مع المستثمرين والشركاء الفنيين لتطوير الجيل القادم من المشروعات.

ويشهد المنتدى تنظيم برنامج وزارى رفيع المستوى يجمع قادة التعدين فى مصر مع نظرائهم من دول أفريقية بارزة تضم جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وتنزانيا ونيجيريا، إلى جانب مشاركة قيادات دولية ومؤسسات مالية كبرى مثل البنك الدولى، والبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التصدير والاستيراد الأفريقى، والمجلس الدولى للتعدين والمعادن، فضلاً عن رؤساء شركات عالمية وإقليمية كبرى مثل «أنجلو جولد أشانتي»، و»إن تو ميتالز»، و»السويدى إلكتريك»، و»ترافيجورا.”

من جانبه، أشار باتريك جدعون، نائب الرئيس لمنتدى مصر للتعدين بشركة «دى إم جى إيفنتس» المنظمة للحدث، إلى أن الاتساع غير المسبوق لنسخة هذا العام يؤكد دخول مصر بقوة إلى الأجندة الدولية للتعدين، إذ يقدم المنتدى للمستثمرين الوصول المباشر لبيانات دقيقة، وشروط تنافسية، وصناع القرار.

وبجانب المؤشرات الاستراتيجية، يوفر المنتدى منصة شاملة تضم لقاءات ثنائية بين الحكومات وقطاع الأعمال لبحث مجالات التمويل والتراخيص وشراء التكنولوجيا، بدعم من شبكة واسعة من الشركاء والرعاة المحليين والدوليين، بما يعزز مكانة مصر كوجهة جاذبة للاستثمار التعدينى على الخريطة العالمية.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا