آخر الأخبار

عمرو أديب يتوقع شماتة الإخوان في وفاته: «بكرة لما أموت هيقولوا عمرو مات وكان بيعمل وبصوا عيي»

شارك





انتقد الإعلامى عمرو أديب ما وصفه بـ«الشماتة» في وفاة الشخصيات العامة، متوقعا أن يتعرض هو شخصيا للهجوم والشماتة بعد وفاته، على غرار ما حدث عقب رحيل المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق، قائلا إن المرض والتقدم فى السن أمور يمر بها الجميع ولا تبرر التشفى فى الموت.

وقال أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»: «أنا بكرة لما أموت هيقولوا: بصوا عمرو أديب مات، وكان بيعمل وبصوا عيى... كلنا بنعيى وبنركب دعامات... وانتوا كمان بيحصلكم كده».

وأضاف: «ونفس الحكاية ونفس الكلام اللى حصل النهارده مع الراحل المستشار أحمد الزند. السن بيخلينا نمرض ونموت... نشهد شماتة ... من الإخوان فى رحيل أى شخصية عامة».

وفى حديثه عن وفاة أحمد الزند، نعى أديب وزير العدل الأسبق، مؤكدا أنه كان يعرفه عن قرب، وقال: «أعزي أسرة الراحل المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق، رجلًا بحق، أنا كنت أعرفه. الله يرحمه».

وأشاد أديب بشخصية الزند، مشيرا إلى أنه كان لا يخشى التعبير عن مواقفه، وقال: «الميزة والعيب فيه إنه مكانش بيخاف، وكان بيعبر عن نفسه بقوة شديدة، وكان مزعجًا ومؤلمًا للإخوان».

وربط أديب ما حدث بعد وفاة الزند بما وصفه بنمط متكرر من الهجوم على الشخصيات التى تختلف معها جماعة الإخوان أو بعض الاتجاهات الإسلامية، قائلا: «الإخوان وبعض الاتجاهات الإسلامية هم اللى روجوا لهذا الأمر، وإن أى حد ميعجبهمش يهاجموه».

وأضاف: «مكانوش عارفين يقربوا له وهو عايش، وبيحاولوا يغتالوه وهو متوفي»، منتقدا ما اعتبره انتقال الخلاف مع الشخص من انتقاده فى حياته إلى الشماتة فى وفاته.

وتابع أديب متحدثا عن الفارق الذى يراه بين هذا السلوك والتعامل مع وفيات الخصوم، قائلا: «الغريب فى الأمر إنه لم يمت حد من الإخوان، ومحدش بيعمل زيهم».

وأكد أديب أن الوفاة لا ينبغى أن تتحول إلى مناسبة للتشفى أو تصفية الخلافات، مستشهدا بتجربة الزند ليعبر عن اعتراضه على ما وصفه بالخطاب المستخدم ضد الشخصيات العامة بعد رحيلها.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا