آخر الأخبار

قبطان «صافى إم» لـ«المصرى اليوم»: السفينة «نوران» غرقت بكامل شحنتها فى تركيا بعد تعرضها لنوة

شارك

فى مشهد أشبه بأفلام السينما الأمريكية تعرضت السفينة المستهدفة «نوران» للغرق بين عشية وضحاها عقب الأجواء المثيرة و«النوة» الشديدة التى تعرضت لها السفينة الغارقة يوم الأربعاء الماضى أثناء قطرها إلى تركيا والتى رصدت «المصرى اليوم» وضعها فى معايشة أولًا بأول أهوال النوة الشديدة، لتغرق السفينة مؤخرا بكامل شحنتها البالغة 8100 طن فحم حجرى فى المياه التركية.

قال القبطان يوسف عثمان أبو ستيت، قبطان السفينة «صافى إم»، القاطرة للسفينة نوران من روسيا إلى تركيا فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، مؤكدا تلقيه استغاثتها الأولى الأربعاء الماضى، عندما اصطدم مركبه بـ«نوران»، أثناء قطرها لها بسبب دخول النوة عليه التى أبعدته عن الميناء سامسون التركى الذى كان من المنتظر تفريغ الشحنة به، أن السفينة نوران غرقت بعد أن دخلت إليها المياه فجأة، ونتيجة الأجواء السيئة التى عاشها بعد النوة الشديدة، ما أدى إلى غرق السفينة، ودفعه فى سرعة شديدة لقطع الحبال التى تربط مركبه بالمركب الآخر الذى يغرق.

وأضاف أن مركبه كان سيغرق مع نوران، لولا سرعة تعامله وأفراد الطاقم، مع الموقف المخيف العصيب بقيامه هو والبحارة بقطع الحبال فى سرعة لم يعرف طريقة وصوله لها حتى الآن، لأن السفينة عندما تغرق تأخذ كل قريب منها، فيما كان مركبه ملاصقًا للسفينة الغارقة، واحتمالية غرق مركبه هو الآخر والبحارة أمر مؤكد، لولا عناية الله التى حفظته مرة وقت النوة والأخرى أثناء غرق السفينة نوران.

من جانبه، أكد الربان السيد الشاذلى النجار، رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية، ومسؤول الاتحاد الدولى لعمال النقل فى مصر «itf»، أن الغرق كان شيئًا وجوبيًا نتيجة البحر المضطرب مما منع دخول السفينة «صافى إم» لميناء سامسون التركى وصعوبة الحفاظ على السفينة كمقطورة والتى أظهرت مهارة القبطان يوسف عثمان أبو ستيت ربان السفينة القاطرة «صافى إم» للسفينة المقطورة «نوران».

وأوضح أن سرعة بديهة ربان السفينة، والطاقم فى التعامل مع الموقف العصيب، والذى لولاه لكانت السفينتان غرقتا، إذ جرى قطع أكثر من 400 حبل فى وقت قياسى، والتى كان مخصصة للقطر؛ مما جنب كارثة كانت ستودى بسلامة وأرواح البحارة طاقم صافى إم والحفاظ على سلامة جثمان القبطان المتوفى كمسؤولية أولى لتسليمه إلى السلطات التركية ثم تسليمه إلى مصر، والذى نقدم له تحية إجلال وعرفان وتقدير ولطاقم السفينة للقيام بمسؤوليته بمهارة حتى آخر لحظة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا