أكد السفير محمد فايق، الرئيس الأسبق للمجلس القومي لحقوق الإنسان، أن حقوق الإنسان ستظل من أهم القضايا الإنسانية التي تشغل العالم خلال المرحلة المقبلة، رغم ما شهده النظام الدولي من أزمات وانتهاكات جسيمة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. هذا على هامش الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في دورتها الثانية عشر والتى تقام على مدار يومين 24-25 سبتمبر الجارى في أحد فنادق القاهرة الكبرى .
وقال فايق، إن ما شهده العالم خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمة ذلك الحرب في غزة، أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل حقوق الإنسان في ظل ما وصفه بتراجع النظام الدولي، مؤكدًا أن الدفاع عن حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي وكرامة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها سيظل حاضرًا في اهتمامات الشعوب والمجتمعات.
وأوضح أن حقوق الإنسان يمكن أن تمثل وسيلة للخروج من حالة الفوضى التي وصل إليها العالم، من خلال تعبئة الرأي العام العالمي ورفض الفوضى والمطالبة باحترام القوانين الدولية التي تحمي سيادة الدول وكرامة الشعوب. مشيرا، إلى أن هناك شعوبًا عديدة أصبحت تتبنى قضايا حقوق الإنسان، بما يجعل الحركة الحقوقية جزءً من معركة الرأي العام الدولي من أجل الدفاع عن هذه المبادئ.
المصدر:
اليوم السابع