اتسعت دائرة الاشتباه في الحكاية الثانية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، بالتزامن مع استمرار التحقيقات في جريمة قتل عدد من أفراد عائلات داخل القرية، وسط روايات متضاربة وشائعات متعددة حاولت تفسير دوافع الجريمة وكيفية تنفيذها دون أن يلاحظ أحد دخول الجاني إلى المنازل أو خروجه منها.
وتواصلت الأحداث مع استمرار المحقق أكرم العزازي، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عبدالوهاب، في البحث عن خيوط جديدة تقوده إلى حقيقة ما جرى، حيث طلب لقاء أهالي الضحايا من خلال أحد شيوخ البلد، وخلال اللقاء وجه عدد من الأهالي الاتهام إلى أحد الأشخاص، لتبدأ دائرة الاشتباه في الاتساع مع ظهور معلومات وروايات جديدة.
وفي سياق متصل، توجه أكرم العزازي إلى شخصية «العرّافة»، التي تقدمها الفنانة عارفة عبدالرسول، بحثًا عن تفاصيل قد تساعده في فهم ملابسات القضية، لتتحدث أمامه عن رؤيتها في أحد الأحلام لطفل يدعى «معتصم»، الذي يجسد شخصيته الفنان ميشيل ميلاد.
وتكشف الأحداث أن «معتصم» مر بحالة نفسية غريبة عقب وفاة جده، إذ ظهر في أحد المشاهد جالسًا أمام قبره وهو يبكي، قبل أن يسمع رنينًا في أذنه، وهي الحالة التي تتكرر معه لاحقًا بصورة تثير تساؤلات من حوله.
ويربط «معتصم» ما يسمعه من رنين باعتقاد أخبرته به جدته، مفاده أن هذا الصوت يظهر عندما يتحدث أحد الأشخاص المقربين منه عنه بالسوء، وهو الاعتقاد الذي يدفعه إلى محاولة الاعتداء على أحد الأشخاص، قبل أن يهرب من المكان.
وبعد الواقعة، يصدر شيخ البلد قرارًا بإلزام «معتصم» بعدم التعرض لأي شخص، خاصة مع تسببه في إيذاء عدد من الأشخاص نتيجة اعتقاده بأن الرنين الذي يسمعه مرتبط بحديث الآخرين عنه، بينما يرى المحيطون به أنه يعاني اضطرابًا في تصرفاته.
وتتطور الأحداث عندما يواجه والد «معتصم» ابنه بعنف، قبل أن يتوجه الأخير إلى إحدى الشخصيات المؤثرة في القرية، التي تجسدها الفنانة صفاء الطوخي، ويطلب منها العودة إلى العزبة التي جاءت منها، لكنها تفاجئه بتهديدها بكشف سر قديم يتعلق به.
وفي خط آخر، يواصل أكرم العزازي تحرياته، ويتوجه إلى أحد شيوخ البلد محذرًا إياه من إخفاء أي معلومات تخص القضية، ومؤكدًا أنه سيواجهه حال اكتشافه وجود أسرار لم يكشف عنها خلال التحقيقات.
وتصل الأحداث إلى ذروتها في مواجهة بين «معتصم» وصفاء الطوخي، حيث يتحدث عن وصف البعض له بالجنون، قبل أن تطلب منه الاستماع إلى الشخص الذي يتحدث إليه، ليرد عليها: «ده بيأمرني أقتل.. كيف أسمع حديثه؟».
وتزداد حدة الغموض عندما تخبره صفاء الطوخي بأن الرنين الذي يسمعه في أذنه لن يتوقف إلا بوجود دم، ليدخل «معتصم» في حالة من الصدمة، بينما تترك الحكاية تساؤلات مفتوحة حول طبيعة الأصوات التي يسمعها، وما إذا كانت مرتبطة بالأحداث والجرائم التي تشهدها القرية.
المصدر:
المصري اليوم