واصلت الدولة جهودها لتطوير البنية الأساسية ودعم مسار التنمية في محافظات صعيد مصر، بالتوازي مع التوسع في خدمات الغاز الطبيعي بمختلف محافظات الوجه القبلي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية.
وفي هذا الإطار، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلاله جهود الدولة في تنمية أنشطة قطاع البترول بصعيد مصر، وما شهده القطاع من توسع في توصيل الغاز الطبيعي للمنازل والمنشآت التجارية والصناعية.
وأوضح الإنفوجراف أنه خلال الفترة من عام 2009 وحتى نهاية يونيو 2026، تم توصيل الغاز الطبيعي إلى أكثر من 2.2 مليون عميل منزلي في محافظات صعيد مصر، إلى جانب نحو 9432 عميلًا تجاريًا، فضلًا عن توصيل الغاز الطبيعي إلى 202 منشأة صناعية.
وتعكس هذه الأرقام التوسع المتواصل في شبكات الغاز الطبيعي باعتبارها أحد محاور تطوير البنية الأساسية ودعم التنمية الاقتصادية بمحافظات الوجه القبلي.
وأشار الإنفوجراف إلى أنه تم توصيل الغاز الطبيعي إلى أكثر من 146 ألف عميل منزلي جديد خلال العام المالي 2025/2026.
وتستهدف الدولة خلال العام المالي 2026/2027 إضافة أكثر من 179 ألف عميل منزلي جديد، بما يواصل مسار التوسع في إتاحة خدمات الغاز الطبيعي للمواطنين بمختلف محافظات الصعيد.
واستعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهود التوسع في توصيل الغاز الطبيعي ضمن المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة».
وأوضح الإنفوجراف أنه تم مد شبكات الغاز الطبيعي إلى 374 قرية ضمن المرحلة الأولى من المشروع، مع تدفيع الغاز الطبيعي إلى 328 قرية منها، بنسبة إنجاز بلغت نحو 88%.
ويأتي تنفيذ مشروعات الغاز الطبيعي بالقرى ضمن جهود تطوير البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي الريف المصري، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» في مختلف القطاعات.
ولفت الإنفوجراف إلى ما تشهده محافظات الوجه القبلي من دعم للبنية التحتية لشبكات الغاز الطبيعي، حيث تضم أكثر من 30 محطة رئيسية لتخفيض الضغط، إلى جانب أكثر من 750 محطة توزيع فرعية.
وتستهدف هذه البنية التحتية دعم التوسع في شبكات الغاز الطبيعي ورفع قدرتها على خدمة العملاء الجدد، بما يتواكب مع خطط الدولة لتنمية صعيد مصر وتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
المصدر:
الفجر