يُنظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها البعض لحفظ قيمة أموالهم، لكن تختلف تكلفة شراء المشغولات بحسب العيار والوزن والمصنعية، ومع تقلبات أسعار الذهب وحرص المواطنين على الحفاظ على قيمة أموالهم، يبرز تساؤل مهم أمام المقبلين على الشراء: هل الذهب المستعمل يساوي الجديد في القيمة؟ وهل يختلف سعره عند البيع؟
وقال نادي نجيب، سكرتير الشعبة العامة للذهب والمشغولات الذهبية بالاتحاد العام للغرف التجارية السابق، إن الذهب المستعمل يحمل نفس القيمة السوقية للذهب الجديد من حيث الوزن والعيار، فقيمة الذهب المستعمل عيار 21 هي نفس قيمة الذهب الجديد من نفس العيار.
وأوضح أن الفرق الوحيد بين الذهب الجديد والقديم هو في قيمة المصنعية فقط عند الشراء، حيث أن الذهب الجديد تضاف عليه قيمة مصنعية أكبر من الذهب الأخر، ولكن في حالة البيع من المالك للتاجر يكون سعر الذهب نفس سعر الجديد ولكن بدون إضافة المصنعية.
وأضاف نجيب لـ«الوطن»، أنه يفضل شراء الذهب المستعمل بين التاجر والمشتري بشكل مباشر، للتأكد من صلاحية الذهب، وعدم التعامل مع البائعين عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الذهب الكسر والمستعمل أفضل من حيث ثمن المصنعية، فإذا كانت ثمن المصنعية على الذهب الجديد 400 جنيه فهي على الكسر والمستعمل قد تقل إلى النصف وأكثر، موضحا أنّ الذهب المستعمل لا تُفرض عليه أي ضريبة للدمغة، فالمشتري الأول دفعها عند الشراء.
وأكد أنّ شراء الذهب المستعمل بعيدا عن السبائك والعملات وبسعر أقل من المشغولات المطروحة، استثمار جيد بأوزان قليلة، كما يعد زينة للراغبين في ارتدائه وفي نفس الوقت استثمار وحفظ لقيمة المال.
وأوضح أنّه عند شراء الذهب الكسر فمن الضروري التأكد من الصائغ، ومن الأفضل أن يكون شخص معروف ويفضل أن يكون جواهرجي تم التعامل معه أكثر من مرة في وقت سابق ومضمون.
المصدر:
الوطن