كشف المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن قرار تجميد نشاط الحزب مؤقتًا جاء نتيجة مخالفة رُصدت من جانب أمانة الحزب في محافظة البحيرة، خلال الاستعداد لعقد مؤتمر جماهيري، مؤكدًا أن القرار يستهدف إعادة تنظيم العمل الداخلي للحزب، ولا يتعلق بتجميد الحزب نفسه.
وقال "موسى" في تصريحات لمصراوي، إن المخالفة تمثلت في تغيير ترتيبات المؤتمر المتفق عليها مسبقًا، بعدما فوجئ الحزب بإقامة سرادق في الشارع وتجهيز نحو 1000 كرسي، دون إبلاغ مسبق بهذه التغييرات، الأمر الذي أدى إلى تأجيل المؤتمر.
وأوضح أن الحزب كان قد أبلغ الجهات الأمنية بالترتيبات الخاصة بالمؤتمر، إلا أن الأمانة أجرت تغييرات مفاجئة على التنظيم دون التنسيق اللازم، ما تسبب في حدوث ارتباك بشأن إقامة الفعالية وأدى لتأجيلها لدواعي أمنية.
وأضاف موسى مصطفى موسى قائلًا: "وجدنا أن الأمانة أقامت سرادقًا، وجهزت 1000 كرسي، ووضعتهم في الشارع، وهذا لا يصح من الناحية الأمنية، وكان من المفترض أن يبلغونا بذلك، وألا يفاجئونا بهذا الأمر قبلها بيومين أو ثلاثة".
أكد رئيس حزب الغد أن القرار الصادر يتعلق بتجميد النشاط وليس الحزب، موضحًا أن الهدف منه إتاحة الفرصة لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية ووضع قواعد واضحة لتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات.
وقال "موسى": "طلبت تجميد النشاط، وليس تجميد الحزب، لحين اجتماع يوم السبت الساعة السادسة"، مشيرًا إلى أن اجتماع المكتب التنفيذي سيبحث تداعيات ما حدث، إلى جانب إعادة تنظيم بعض التشكيلات ووضع ضوابط جديدة لعقد المؤتمرات والفعاليات.
وشدد موسى مصطفى موسى على أنه لا يملك صلاحية تجميد الحزب، قائلًا: "ليس لدي حق أصلًا في تجميد الحزب، وإنما أجمد النشاط فقط"، مؤكدًا أن الحزب مستمر في تحقيق أهدافه السياسية خلال المرحلة المقبلة.
أوضح "موسى" أن حزب الغد يستهدف خلال الفترة المقبلة تعزيز وجوده في مختلف المحافظات، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحليات، إلى جانب العمل على تنفيذ برنامج الحزب.
وأضاف رئيس حزب الغد، أن اجتماع المكتب التنفيذي سيشهد عرض الوضع الداخلي للحزب بصورة كاملة، بما يضمن قيام كل مسؤول بدوره وتحديد المسؤوليات، فضلًا عن وضع آليات لإعداد كوادر جديدة قادرة على تنفيذ برنامج الحزب.
وأشار إلى أن مؤتمر البحيرة لم يُلغَ نهائيًا، وإنما جرى تأجيله، مؤكدًا أنه سيُعقد في وقت لاحق وفق ترتيبات تنظيمية جديدة، سواء داخل أحد الفنادق أو في مكان مناسب، بما يضمن التنسيق المسبق مع الجهات المعنية.
قال رئيس حزب الغد إن المرحلة المقبلة تتسم بصعوبة كبيرة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا ضرورة تكاتف الأحزاب مع الدولة والقيادة السياسية خلال هذه الظروف.
وأوضح "موسى" أن الهدف من مؤتمرات الحزب وفعالياته هو التواصل مع المواطنين ورفع مستوى الوعي بالقضايا السياسية، وشرح التطورات التي تشهدها المنطقة، مضيفًا: "نحن مقبلون على مرحلة صعبة جدًا، وهي مرحلة يجب أن نتكاتف فيها مع الدولة وخلف الرئيس والقيادة السياسية والظروف الراهنة".
واختتم المهندس موسى مصطفى موسى تصريحاته بالتأكيد على أن اجتماع المكتب التنفيذي المقرر عقده السبت المقبل سيحدد طبيعة المرحلة القادمة، ويضع قواعد جديدة لتنظيم عمل الحزب ومؤتمراته، بما يضمن انتظام النشاط والاستعداد لتنفيذ خطته السياسية خلال الفترة المقبلة.
مصر والسعودية ترفضان مساواة الجيش السوداني بأي مليشيات أو كيانات موازية
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة