أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، أن المنطقة العربية تمر بـ "لحظة إقليمية فارقة" تتسم بالتصعيد وإعادة التوجيه، مما يجعل التنسيق بين أكبر قوتين عربيتين؛ مصر والمملكة العربية السعودية ، أمراً حتمياً وضرورياً لمواجهة التحديات الراهنة والضغوطات التي تمارسها قوى كبرى.
وأوضح د. سلامة في حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان ثقلاً سياسياً كبيراً في المنطقة، وتظهران دائماً معاً في أوقات الأزمات والملمات.
وأشار إلى أن البلدين يواجهان حالياً مخاطر مشتركة تتجاوز حدود تأمين الممرات البحرية وحركة الصادرات والواردات وسلاسل الإمداد، لتشمل التصدي لضغوطات ومخططات مكشوفة تستهدف أمن واستقرار الدولتين، مؤكداً أن اتحادهما يبعث برسالة واضحة بتوافق الرؤى ووحدة المواقف في القضايا المصيرية.
وفيما يخص القضايا الإقليمية الشائكة، شدد د. سلامة على التطابق التام في وجهات النظر بين القاهرة والرياض، خاصة في ملفات السودان، وحرية الملاحة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ونفى الشائعات التي تروج لاحتمالية تنازل السعودية عن مطلب "حل الدولتين" مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل لدرء خطر الحوثيين، مؤكداً أن الموقف السعودي ثابت وواضح: "لا تطبيع دون الاعتراف بدولة فلسطينية"، وهو ما يتطابق تماماً مع الموقف المصري التاريخي والثابت.
المصدر:
اليوم السابع