أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب المصريين، أن القمة المصرية السعودية التى جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسى وولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بالقاهرة، تجسد عمق الشراكة الاستراتيجية التاريخية، وتؤكد للعالم أجمع أن الأمن القومى المصرى والسعودى وحدة واحدة لا تتجزأ.
وأوضح «أبو العطا»، فى بيان، أن التوافق الكامل بين الزعيمين على أن أمن المملكة ودول الخليج يمثل عماد الأمن القومى المصرى، يبعث برسالة قوية ومباشرة بوقف أى محاولات لتهديد استقرار المنطقة أو المساس بحرية الملاحة البحرية الدولية فى البحر الأحمر ومضيقى هرمز وباب المندب.
وأشار رئيس حزب «المصريين»، إلى أن الاتفاق على إزالة العقبات أمام التبادل التجارى يمثل خطوة عملية لترجمة العلاقات الأخوية إلى مشروعات تنموية مستدامة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن التطابق فى الرؤى بشأن ضرورة التوصل لصلح عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى على أساس حل الدولتين، مع الوقف الفورى للانتهاكات الإسرائيلية وإدخال المساعدات لقطاع غزة، يثبت أهميةالقضية الفلسطينية لدى البلدين.
ولفت إلى أن التمسك بدعم المؤسسات الوطنية السودانية ورفض مساواة الجيش الوطنى بالمليشيات غير الشرعية يشكل صمام أمان للأمن الجماعى العربى ويحفظ وحدة الأراضى السودانية، موضحًا أن تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسى لولى العهد وللشعب السعودى بمناسبة اليوم الوطنى الـ96 تعكس عمق المحبة والترابط التاريخى بين الشعبين.
وشدد على أن التنسيق المستمر والمباشر بين القاهرة والرياض فى هذا التوقيت الدقيق يمثل الحصن المنيع لاستقرار الشرق الأوسط، وقدرة القيادتين على صياغة حلول جذرية للتحديات الجيوسياسية الراهنة.
المصدر:
المصري اليوم