قال الدكتور محمود مسلم، الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج للمتحف المصري الكبير تمثل «دعاية ممتازة» للسياحة المصرية، متوقعًا أن تسهم التغطية الواسعة للزيارة في وسائل الإعلام الصينية في جذب مزيد من السائحين الصينيين.
وأشار مسلم إلى أنه شهد زيارة الرئيس الصيني إلى الأقصر في يناير 2016، وتابع نتائجها مع محافظ الأقصر السابق محمد بدر؛ إذ انعكست على زيادة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إلى المدينة، وفق قوله.
وفي الشق السياسي، ذكر أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تكتسب أهمية كبيرة في ظل مكانة الصين الدولية، لافتًا إلى وجود توافق بين قيادتي البلدين بشأن ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط ودعم القضية الفلسطينية.
وأوضح أن البيان المشترك بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني عكس توافقًا واسعًا حول القضايا الإقليمية، كما أكد إدراك الصين للأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة إلى مصر، وحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية، مع دعوة دول الحوض إلى الالتزام بالقانون الدولي وعدم التسبب في إحداث ضرر.
وأضاف أن التعاون بين البلدين يشمل قطاعات الطاقة والشئون المالية والتكنولوجيا والاتصالات والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أهمية مذكرات التفاهم الموقعة للاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة.
وأكد أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها بوابة رئيسية إلى القارة الإفريقية، وتولي اهتمامًا بالمشروعات المصرية في مجالات التعليم والصناعة والنقل، إلى جانب اهتمامها باللغة العربية.
ورأى مسلم أن زيادة الصادرات المصرية إلى الصين تظل هدفًا يحتاج إلى تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية؛ نظرًا إلى ضخامة القدرات الصناعية الصينية وقدرتها على إنتاج سلع متنوعة بأسعار تنافسية.
المصدر:
الشروق