قال الإعلامي أحمد موسى إن ما أثير قبل مباراة المنتخب المصري أمام إيران بشأن السماح برفع أعلام المثلية الجنسية في الملعب لم يكن سوى حملات تقودها فئة وصفها بـ"الغوغاء"، زاعمًا أنها هدفت إلى الضغط على المنتخب الوطني والتشكيك في مشاركته بكأس العالم.
وأضاف، خلال برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد": "لم يحدث شيء على أرضية الملعب، فلا علم رُفع داخل الملعب، ولا رايات ركنية ملونة كما كان الغوغاء يرددون، ولا بد أن نعرف من الذي لا يريد لمنتخبنا أن يفوز أو يحقق أي إنجاز تاريخي، بينما إيران لم تنطق بكلمة واحدة".
وأشار إلى أن شائعات جرى تداولها قبل المباراة بشأن انسحاب المنتخب الإيراني، معتبرًا أن الهدف منها كان ممارسة ضغوط على المنتخب المصري، والبعثة، وقائد الفريق محمد صلاح، وبقية اللاعبين، لثنيهم عن خوض المباراة.
وأكد موسى أن المنتخب الوطني، بقيادة المدير الفني حسام حسن، حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم، بعدما نجح لأول مرة في تجاوز دور المجموعات دون التعرض لأي هزيمة.
وقارن ذلك بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2018، التي خسر خلالها مبارياته الثلاث وودع البطولة دون أي نقطة، مشيرًا إلى أن المنتخب سجل في النسخة الحالية خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو رقم غير مسبوق، بعدما سجل هدفًا واحدًا في مونديال 1990، وهدفين في نسخة 2018.
وأضاف أن حصد خمسة نقاط في دور المجموعات يمثل إنجازًا تاريخيًا، مؤكدًا أن هذه المشاركة هي الأفضل للمنتخب المصري في تاريخ كأس العالم، بعد التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
المصدر:
الشروق