آخر الأخبار

أسعار زيت الطعام السائب تعود لمستوياتها المُسجلة قبل الحرب.. والشركات الكبيرة ترفض التخفيض

شارك

• الطن يُسجل 65 ألف جنيه بعد تراجع 10% بسبب سعر الصرف

هبطت أسعار زيت الطعام السائب، في الأسواق المحلية، بنسبة 10% إضافية خلال يونيو الجاري، لتصل إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب على إيران، عند 65 ألف جنيه للطن، مقابل 72 ألف جنيه في بداية مايو الماضي، ورغم ذلك ترفض الشركات الكبيرة تخفيض عبواتها، وفق عدد من التجار تحدثوا لـ«الشروق».

وكانت أسعار الزيت قد تراجعت بنحو 22% خلال تعاملات الشهرين الماضيين، إذ هبطت من مستويات الـ92 ألف جنيه للطن في مارس الماضي، إلى 72 ألف جنيه للطن.

وأرجع التُجار هبوط أسعار الزيت السائب إلى تراجع قيمة الدولار أمام الجنيه بنحو 4%، خلال الشهر الحالي، إذ هبط من مستوى 53.5 جنيه للدولار الواحد في بداية مايو الماضي، إلى 51.30 جنيه حاليا.

وتتأثر أسعار زيت الطعام في مصر بحركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وبأسعار السلعة في الأسواق العالمية، حيث تعتمد مصر على استيراد أكثر من 98% من احتياجاتها من تلك السلعة الاستراتيجية.

وتستورد الشركات الكُبرى مثل (أرما وصافولا) الزيت الخام، ثم تقوم بعملية تكريره، وبيعه (سائب) لشركات التعبئة، أو ما تعرف بـ (الشركات الشعبية) لتعبئته في عبوات ملائمة للمستهلك النهائي.

وكانت أسعار زيت الطعام قد قفزت بنسبة 35% خلال الشهر الماضي، أثناء فترة الحرب على إيران، حيث قفز سعر الطن من 65 ألف جنيه بنهاية فبراير الماضي، إلى 92 جنيها بحلول نهاية مارس، ثم بدأت الأسعار في التراجع تدريجيا إلى المستويات الحالية.

وبعد هبوط أسعار زيت الطعام السائب، أعلنت الشركات الشعبية عن تخفيض أسعار عبواتها، لتتراوح حاليا بين 70 و75 جنيه للعبوات اللتر، مقارنة بـ80 جنيه الشهر الماضي.

بينما لم تعلن الشركات الكبرى عن تعديل قوائم أسعارها حتى الآن، إذ استقرت أسعار زيت الممتاز من شركة آرما، وحلوة من شركة صافولا عند 85 جنيها للعبوة اللتر، وسط انتقادات عدد من التجار تحدثوا مع «الشروق».

وأشار التجار إلى أن الشركات الكبرى رفعت أسعار منتجاتها بنسبة تراوحت بين 25 و30% خلال شهر مارس الماضي، فور زيادة الدولار وأسعار الخامات، رغم توافر مخزون من السلعة بالأسعار القديمة يكفي لعدة أشهر.

ولفتوا إلى أنه كان من المفترض أن تخفض الشركات أسعار منتجاتها بالسرعة نفسها التي زادت بها خاصة مع تراجع الدولار، مشيرين إلى أن الأسعار المرتفعة أدت إلى ضعف المبيعات بنسبة أكبر من 50%.

وكانت الشركات الكبرى (أرما وصافولا) قد رفعتا أسعار منتجاتهما من الزيوت خلال شهر مارس من 65 و70 جنيه إلى 85 جنيه للعبوة اللتر، بحجة ارتفاع سعر صرف الدولار.

وقال مدير مبيعات في إحدى شركات الزيوت الكبرى العاملة بالسوق المحلية لـ«الشروق» في تصريحات سابقة : "إن الشركات لم تعان من ارتفاع أسعار الدولار فقط، بل هناك خامات زادت أسعارها بأكثر من 100%، مثل البلاستيك، وخدمات التعبئة والتغليف".

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه، أن الشركات ما زالت تترقب التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أغلب واردات الزيوت، تأتي من شرق آسيا، وهو ما يعني أن تصاعد التوترات مرة أخرى سيعطل سلال الإمداد بشكل كبير.

وكشفت جولة ميدانية قامت بها «الشروق» بالأسواق المحلية، أن الشركات الكُبرى طرحت عروض سعرية على عبوات السمن فقط، بنسبة تصل إلى 5%، لتسجل الصفيحة زنة الـ11 كيلو 1120 جنيها، بدلا من 1180 جنيها.

ويرى عدد من التجار الذين تحدثوا مع «الشروق» أن الشركات تتجه لطرح عروض خصومات سعرية بدلا من تعديل القوائم السعرية، حتى يتمكنوا من إلغاء تلك العروض في أي وقت، بدون أي داع أو مبرر.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا