قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن الرد الإيراني على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، كان «صادما وقلب الترابيزة ويبدو أننا نعود مرة أخر إلى المربع صفر»، مشيرا إلى أن طهران بدأت في «جرجرة» الولايات المتحدة نحو الاتجاه الذي تريده.
وأضاف خلال تصريحات ببرنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم»، أن الرد الإيراني طالب بفتح مضيق هرمز للتجارة العالمية مقابل رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، على أن يتم تأجيل الحديث حول الملف النووي للمرحلة الثانية.
وأوضح أن إيران تضغط بعدة أوراق، أهمها زيارة الرئيس ترامب المرتقبة للصين في الخامس عشر من الشهر الجاري، لافتا إلى أن الصين تعد حليفا رئيسيا لإيران التي تستورد 80% من بترولها منها.
وأضاف أن ترامب يسعى لإنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي، خاصة في ظل استياء الشارع الأمريكي من ارتفاع أسعار البنزين وتذاكر الطيران بنسبة 20%، لافتا إلى أن أمريكا تعول على ورقة الحصار البحري التي تكبد إيران خسائر يومية تقدر بـ 500 مليون دولار نتيجة عدم القدرة على تصدير 1.5 مليون برميل يوميا.
ولفت إلى إمكانية لجوء أمريكا للسماح لإسرائيل بشن ضربة ضد إيران، موضحا أن الدستور الأمريكي سيسمح لترامب في حال الرد الإيراني على القوات الأمريكية في المنطقة بتجاوز فترة الـ 60 يوما وإعادة القتال مرة أخرى بذريعة الدفاع عن قواته.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب غير مقبول على الإطلاق، وكتب على منصة تروث سوشيال «لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون ممثلي إيران، لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق» بينما أفادت مصادر مطلعة أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، تضمن ضرورة رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
المصدر:
الشروق