آخر الأخبار

بعد القانون الفرنسي الجديد.. 50 ألف قطعة أثرية مصرية تستعد للعودة

شارك
مصدر الصورة

أثار إقرار البرلمان الفرنسي، بشكل نهائي، قانونًا جديدًا يُسهِّل إعادة الممتلكات الأثرية والفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية اهتمامًا واسعًا، باعتباره خطوة تعكس مساعي باريس لإعادة صياغة علاقتها بالقارة الإفريقية، وذلك بعد نحو 9 سنوات على طرح الفكرة لأول مرة، فيما تعتبره الحكومة الفرنسية مدخلًا "لفتح صفحة جديدة" مع إفريقيا وتعزيز مسار المصالحة التاريخية.

وفيما يلي نستعرض أبرز الآثار المصرية في فرنسا والتي يتراوح عددها من بين 50 إلى 55 ألف قطعة أثرية..

ويحتوى متحف اللوفر على العديد من الآثار المصرية والتى حصل عليه الفرنسيون أثناء البعثات التى كانت مكلفة باكتشاف الأثار المصرية وبعض الهدايا من مملوك مصر لفرنسا .

وينقسم القسم الخاص بالآثار المصرية إلى 19 غرفة بمتحف اللوفر والذى تم تدشينه عام 1826 والذى كان فكرة شامبليون والذى عاد إلى فرنسا بمجموعة قيمة من الآثار المصرية.

ومن أبرز الأثار المصرية بمتحف اللوفر قناع نفرتيتى الذهبى، تمثال الكاتب الجالس، تمثال رمسيس لثانى، وتمثال لإخناتون، وتمثال لأمنحتب، ويخصص اللوفر صالات مستقلة لـمصر الرومانية ومصر القبطية تعرض 800 تحفة وتمثال.

ومن أبرز القطع الأثرية المصرية الموجودة في فرنسا: دائرة دندرة الفلكية (زودياك دندرة)، وهي من أشهر القطع الفرعونية المعروضة في متحف اللوفر.

وكذلك لوحة مصلى أمنحتب الأول، وهي قطعة أثرية ذات أهمية تاريخية كبيرة محفوظة في اللوفر، ومجموعات واسعة من التماثيل والبرديات التي تشكل جزءا كبيرا من القسم المصري بالمتحف.

مسلة الكونكورد

وتعد مسلة الأقصر أقدم أثر تاريخي على أرض باريس يشهد على "ولع فرنسي" بحضارة مصر القديمة، بعدما اجتُثت من جذور معبدها في مدينة الأقصر جنوبي مصر ونُصبت في ميدان الكونكورد خلال القرن التاسع عشر، فأصبحت شاهدة على كثير من الصراعات والأحداث السياسية والوطنية للجمهورية الفرنسية حتى الآن في بيئة مغايرة تماما لبيئتها الأصلية.

وقد تم تقديم هذه المسلة من مصر إلى فرنسا، عام 1830، هدية من نوع خاص إلى فرنسا، تعبيرا عن حسن التفاهم ودفء العلاقات بين البلدين، إذ أهدى محمد علي باشا، مسلة الأقصر لملك فرنسا لوي فيليب الأول.

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا