في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد النائب علي الجعيلي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، جسدت فلسفة الدولة القائمة على الربط بين التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية كأداة رئيسية لمواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن ما تحقق في سيناء هو امتداد لملحمة استرداد الأرض التي اكتملت بالتفاوض في طابا.
وأوضح الجعيلي، خلال لقاء خاص عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة بدأت مرحلة جديدة بعد تحرير الأرض، عنوانها «التعمير والبناء»، لافتًا إلى أن أي عملية تنمية حقيقية لا بد أن تسبقها بنية تحتية قوية، وهو ما تم تنفيذه من خلال إنشاء أنفاق تربط سيناء بالوادي وشبكة طرق عملاقة أنهت عزلة المنطقة عن باقي الجمهورية.
وأشار إلى أن سيناء تشهد خلال الفترة الحالية بوادر تنمية ملموسة، تشمل مشروعات طرق وبنية أساسية وتجمعات حضارية ومناطق زراعية، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتحويل سيناء إلى منطقة جذب تنموي واستثماري بعد نجاحها في القضاء على الإرهاب.
وأضاف النائب أن الدولة تتعامل مع التنمية باعتبارها أداة استراتيجية لمواجهة الفكر المتطرف، موضحًا أن تعزيز الاستقرار من خلال التنمية الشاملة يضمن عدم عودة الإرهاب، ويؤسس لمرحلة جديدة من البناء المستدام في سيناء.
وتحتفل مصر في 25 أبريل بعيد تحرير سيناء حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصري في 1973، وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي.
المصدر:
الشروق