واصل سعر صرف الجنيه ارتفاعه أمام الدولار بختام تعاملات اليوم، لليوم الثالث على التوالى فى البنوك العاملة بالسوق المحلية، بمتوسط 20 قرشا، ليصل إلى 51.77 جنيه للشراء و51.87 جنيه للبيع، فى بنكى الأهلى المصرى ومصر.
وانخفض الدولار أمام العملة المحلية، فى البنك التجارى الدولى، أكبر بنك خاص فى مصر، بنسبة 0.5%، ليصل إلى 51.77 جنيه للشراء، و51.87 جنيه للبيع، مقابل 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع.
وسجل أدنى سعر للعملة الأمريكية فى تعاملات بنك الإمارات دبى، عند 51.58 جنيه للشراء و51.68 جنيه للبيع، بانخفاض نسبته 0.5%.
فيما وصل أعلى سعر للعملة الخضراء، فى تعاملات بنك تنمية الصادرات عند 51.91 جنيه للشراء و52.01 جنيه للبيع.
وكان الجنيه قد هوى أمام الدولار بنسبة تجاوزت الـ15%، خلال شهر مارس الماضى، على إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، حتى اقترب من مستوى الـ55 جنيهًا للدولار الواحد.
وبدأ الجنيه فى التعافى مجددًا منذ هدوء التوترات الجيوسياسية نسبيًا، بعد اتفاق أمريكا وإيران الأسبوع قبل المنقضى، على خلفية وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، سعيًا للوصول إلى اتفاق نهائى لإنهاء الحرب.
واسترد الجنيه نحو 130 قرشا من قيمته أمام الدولار، منذ بداية تعاملات الأسبوع الجارى، ليصعد إلى المستويات الحالية، مقابل 53.22 جنيه بختام تعاملات الأسبوع الماضى.
ويقول مصطفى شفيع، الخبير الاقتصادى، إن كلمة السر فى الأموال الساخنة، موضحًا أن السبب الرئيسى فى تعافى قيمة الجنيه مرة أخرى هو تدفق الاستثمارات الأجنبية فى أدوات الدين المحلية.
واستقبلت أدوات الدين الحكومية، استثمارات أجنبية بقيمة 1.42 مليار دولار خلال تعاملات يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بحسب البيانات الرسمية المرسلة من البورصة المصرية.
وأضاف شفيع خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن هدوء التوترات الجيوسياسية نسبيا بمنطقة الشرق الأوسط، شجع المستثمرين الأجانب إلى العودة لأدوات الدين مرة أخرى، وهو ما انعكس على سعر الصرف.
وأوضح أن هبوط قيمة الجنيه أمام الدولار بأكثر من 16% خلال فترة الحرب التى استمرت لنحو 5 أسابيع، يرجع إلى تخارج الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على العملة الأمريكية، وبالتالى زيادة السعر.
ويتوقع شفيع أن يعود سعر صرف الدولار إلى المستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب على إيران، حول 46 جنيهًا فى خلال 3 أشهر، بشرط انتهاء الحرب بشكل نهائى، متابعًا: «بمجرد انتهاء الحرب سيعود كل شئ فى الاقتصاد المصرى إلى ما كان عليه فى بداية العام ولكن بعد فترة قصيرة».
وكان دونالد ترامب، الرئيس الأمريكى، قد أكد فى تصريحات له، بنهاية الأسبوع المنقضى، أن الحرب على إيران قريبة جدًا من نهايتها، مشيرًا إلى أنه يفضل الاتفاق مع طهران لإنهاء الحرب عليها.
وبحسب وكالات، فإن الطرفان المتحاربان يدرسان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة المزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق سلام.
المصدر:
الشروق