حذر الإعلامي عماد الدين أديب، الرأي العام من الاعتماد على التحليلات «المذهلة الجازمة» الذي يبديه بعض الخبراء الاستراتيجيين بشأن مسارات الحرب الحالية.
ولفت خلال برنامج «الحكاية» إلى تقديم البعض إجابات قاطعة حول توقيت الحرب وأسلوبها مشددا أن هذا أمر يُمكن فقط في «الظروف الطبيعية» مع توفر معطيات واضحة وسلوك تكراري للأطراف المتحاربة.
وأضاف أن العالم في منظور ترامب هو «العالم الذي يريده ويتخيله وليس العالم كما هو»، مشيرا إلى تقارير منظمات تقصي الحقائق المحايدة رصدت خلال فترة رئاسته الأولى 16 ألفا و536 معلومة خاطئة أو كذبة اخترعها ترامب، بمعدل يصل إلى 15 كذبة يوميا.
ونوه أن جميع مراكز الدراسات في واشنطن وكاليفورنيا وشيكاغو باتت تتعامل مع تصريحاته بـ «شك كبير وعدم ثقة»، مؤكدا أنها لا يمكن أن تكون مرجعية.
ولفت إلى أن نتنياهو يقود ائتلافا حاكما بـ «أغلبية ضيقة» قوامها 64 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، يوفرها بن غفير وسموتريتش والأحزاب الدينية الصغيرة، وغير قادر على الخروج من عباءتهم.
وذكر أن نتنياهو يواجه انتخابات الكنيست هذا العام أمام احتمالين؛ إما الدعوة لانتخابات فورية، أو الاستمرار في «الإطالة» حتى الموعد المقرر في سبتمبر وأكتوبر 2026.
المصدر:
الشروق