آخر الأخبار

زياد بهاء الدين: العالم يعيش زلزالا اقتصاديا.. ومصافي النفط المستهدفة تحتاج 3 سنوات للعودة بكامل طاقتها

شارك

تحدث الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، عن تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية على الاقتصاد العالمي، خصوصًا بعد مرور شهر عليها، قائلًا: «هما 30 يوم ولكن حصل فيهم حاجتين مكانش حد يتوقعهم».
وقال خلال تصريحات مع الإعلامية كريمة عوض، على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إن أحدًا لم يتوقع أن تُهاجم إيران «كل ما حولها»، سواء المنشآت العسكرية، أو المدنية، ومصافي ومنشآت البترول، بالإضافة لإغلاقها لمضيق هرمز، مضيفًا: «أنا مش متصور إزاي إن المحللين والخبراء في الإدارة الأمريكية لم يضعوا هذا الاحتمال على أنه قوي جدًا ووارد الحدوث».
وتابع: «ردود فعل كان المفروض يتعمل حسابها، وعلشان كدا أنا بحط علامة استفهام على التشجيع الإسرائيلي على إن الرئيس الأمريكي يخوض هذه المغامرة».
ولفت إلى اختلاف الواقع حاليًا، عن الأهداف التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بداية هذه الحرب، ومنها تغيير نظام الحكم في إيران، وتشجيع الشعب الإيراني على الثورة للحصول على الديمقراطية، مضيفًا: «هو أصبح في موقف مختلف عمّا كان يتصوره لما بدأ هذه الحرب».
وأشار إلى أن المشكلة الحالية تتمثل في إغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه مالا يقل عن 20% من إنتاج البترول والغاز الطبيعي للعالم، وتهديد حرية الملاحة البحرية به، قائلًا: «في حاجتين إنتاج النفط والغاز شيء وحرية الملاحة التي تسمح بتحركه شيء تاني».
وأضاف أن أسعار السلع والمنتجات لا تتأثر بمنشآت إنتاج البترول وحدها، وإنما بوسيلة نقله ومدى استقرار الملاحة البحرية، قائلًا: «اللي يأثر في الإنتاج وبالتالي في الأسعار مش مجرد المصفاة أو منشأة التكرير اللي بتنتج البترول لكن بعد كدا هيتحط على سفينة وهيروح فين»، موضحًا أن استقرار الأسعار مرتبط بعملهما معًا.
وأوضح أن العالم اليوم يُعاني بسبب إصابة منشأت إنتاج النفط، وتعطل الملاحة بمضيق هرمز، مضيفًا أن جماعة الحوثيين بدأت تهدد بتعطيل الملاحة في قناة السويس، ولافتًا إلى أن بعض مصافي النفط التي استهدفتها إيران ستحتاج لما لا يقل عن 3 سنوات لتعمل بطاقتها الكاملة مجددًا.
وأكمل: «في فرق ما بين حاجة تحصل في لحظتها ولما ينتهي الظرف نرجع كما كنا وبين حاجة لما الحرب تنتهي هنبدأ نعد الشهور والسنوات ربما اللي نقدر نرجع فيها إلى حيث كنا».
وحذّر من ارتفاع الأسعار نتيجة لزيادة أسعار النفط والغاز الطبيعي، نظرًا لتأثيرهم على مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية، مضيفًا أن الغاز الطبيعي يُسهم في إنتاج الأسمدة بما سيؤدي لارتفاع أسعار الغذاء حول العالم، قائلًا: «ارتباط البترول والغاز الطبيعي تقريبًا بكل حاجة بتنتج كمان بيزود من هذا الأثر العميق».
ورأى أن أكبر أثر لهذه الحرب والذي سيُعاني منه العالم لفترة قادمة، مرتبط بالبترول والغاز الطبيعي، قائلًا: «أنا أظن إن الزلزال اللي حاصل في العالم واللي هيمتد معانا هرجعه برضو للبترول والغاز الطبيعي أكثر من غيره لكن من غير ما أكون خبير في المجالات الأخرى».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا