أكد الإعلامي توفيق عكاشة أنه بنى استنتاجه ببدء الحرب على إيران يوم السبت، على فشل المباحثات يوم الخميس، مؤكدا أن القرار اتخذ تقريبًا في 26 يناير 2026، خلال آخر زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة.
وقال عكاشة خلال حواره مع الإعلامية حياة الدرديري عبر منصات مصراوي، أن يوم الجمعة كان فاصلًا، ثم جاء يوم السبت للضرب، لأن الفقه اليهودي يمنع القتال يوم السبت، فلم يتوقع أحد (لا الإيرانيون ولا غيرهم) وقوع عمل عسكري في هذا اليوم.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كان أول من استغل هذه العقيدة في حرب أكتوبر، حيث حدد موعد الهجوم يوم السبت الساعة الثانية ظهرًا ليكون الإسرائيليون في حالة استرخاء تام.
وتابع عكاشة أن الإسرائيليين بعد حرب أكتوبر تعرضوا لأكثر من عملية ضرب يوم السبت، مما جعل هذا اليوم خيارًا استراتيجيًا للمفاجأة.
وأوضح أن خامنئي كان جالسًا مطمئنًا في شرفة منزله (البلكونة) مع أسرته لأنه درس الفقه اليهودي ولم يتوقع الضرب يوم السبت، مما سهل استهدافه في هذا التوقيت.
وكشف توفيق عكاشة عن تفاصيل لقائه الأخير مع الإعلامي مجدي الجلاد في مزرعته الخاصة، حيث سأله عن الطرف المتوقع لاغتيال خامنئي.
وقال عكاشة: "الجلاد سألني مين اللي هيغتال خامنئي؟ الأمريكان؟ قلتله لا، قال لي أمال مين؟ قلتله إسرائيل"، مؤكدًا أن توقعه تحقق بالفعل.
وأكد توفيق عكاشة أن إسرائيل هي من بدأت الحرب يوم السبت بكامل قواتها الجوية، دون تدخل أمريكي مباشر، مشيرًا إلى أن التدخل الأمريكي بدأ ليلًا فقط.
وأضاف أن هذه العملية أثبتت أن دراسة التاريخ وعلم النفس والتراث الديني للخصم يمكن أن تكون مفتاحًا للتوقعات الاستراتيجية الدقيقة.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة