قال الإعلامي محمد علي خير إن الدولة المصرية، عبر مختلف عهودها، تبنّت موقفًا ثابتًا برفض إقامة قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، رغم ما تعرضت له من ضغوط على مدار عقود.
ووجه "خير"، في مستهل حلقته ببرنامج "المصري أفندي" على قناة الشمس، اليوم الاثنين، يوجه التحية لرؤساء مصر في هذا الأمر، مشيرًا إلى أن القرار كان واضحًا في عهود كل من: "جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات وحسني مبارك وصولًا إلى عبد الفتاح السيسي"، حيث تمسكت مصر بسياسة عدم السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية أو أحلاف.
وأضاف أن سياسة رفض وجود هذه القواعد استمرت طوال الـ 11 سنة من فترة تولي "السيسي" الحكم، مع حرصه على تأمين كل المواقع الاستراتيجية بانتشار القوات المسلحة المصرية.
وطرح تساؤلات بشأن جدوى القواعد العسكرية الأجنبية في بعض دول المنطقة، مشيرًا إلى أن إنشاء قواعد بتكلفة مليارات الدولارات لا يضمن بالضرورة الحماية، مستشهدًا بضرب إيران قواعد أجنبية في بعض عواصم المنطقة العربية على خلفية حرب أمريكا وإسرائيل معها.
وتابع أن هذه القواعد أُنشئت على أساس حماية تلك الدول، لكنها لم تحقق هذا الهدف، متسائلًا: "هل ستكون هناك مراجعة من قادة دول المنطقة بشأن استمرار وجود هذه القواعد؟"، مؤكدًا أن الأمر يستحق الدراسة.
وأردف أنه في اليوم الثالث من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أعلن جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي استعداد بلاده للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج، معتبرًا أن التطورات المتسارعة تضع المنطقة على مشارف حرب عالمية، خاصة في ظل اتساع دائرة الضرر لتشمل 6 دول خليجية، متسائلًا: إلى أين تتجه الأمور؟.
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي عن دعم باريس وتضامنها مع حلفائها في المنطقة، في ظل ما تتعرض له من هجمات إيرانية، مؤكدًا استعداد بلاده للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج والأردن، مشددًا في الوقت نفسه، على أهمية وقف التصعيد في أقرب وقت ممكن.
المصدر:
الشروق