أثارت تصريحات الملياردير الأمريكى إيلون ماسك ، عن أزمة طاقة حقيقية سيشهدها العالم خلال 36 شهرًا حالة من الجدل في ظل التوسع السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعى ، حيث حذر رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك من أن العالم قد يواجه أزمة طاقة حقيقية خلال 36 شهرًا إذا استمر الاستهلاك الحالي، مشيرًا إلى احتمال انهيار البنية التحتية للطاقة العالمية.
وتشير البيانات إلى أن العالم يستهلك حاليًا نحو 30 ألف تيراواط/ساعة من الكهرباء سنويًا، في وقت لا تزال فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحل التوسع المبكر، وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة إلى أن مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية وغيرها تستهلك أكثر من 460 تيراواط/ساعة سنويًا، أي نحو 2% من الاستهلاك العالمي للكهرباء، مع توقع تضاعف هذا الرقم ليصل إلى نحو 1000 تيراواط/ساعة بحلول 2030.
واقترح ماسك حلًا مبتكرًا يتمثل في نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى المدار الأرضي المنخفض للاستفادة من الطاقة الشمسية المستمرة، مؤكدًا أن شركته سبيس إكس حصلت على موافقة لجنة الاتصالات الفدرالية الأمريكية لإطلاق عدد كبير من الأقمار الصناعية المزودة بألواح شمسية لتعمل كمراكز بيانات فضائية، في محاولة لتخفيف الضغط عن مصادر الطاقة على الأرض.
وقد انقسمت آراء المتابعين بين من رأى تحذيرات ماسك جدية ومرتبطة بالبيانات العلمية والتقارير الدولية حول استهلاك الطاقة، وبين من اعتبرها تمهيدًا لمشاريع استثمارية جديدة، معتبرين أن الطرح لا يخلو من أبعاد تجارية لخدمة شركاته، وهو ما تم مناقشته في حلقة برنامج "شبكات" بتاريخ 12 فبراير 2026.
المصدر:
اليوم السابع