آخر الأخبار

رئيس الوفد: مستعد لإنشاء مصنع مصري - فلسطيني لصناعة الدواء بغزة لتوطين الصناعة

شارك

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، لمجموعة من خريجي وخريجات كلية الصيدلة بجامعة فلسطين، وبعض خريجي جامعة الأزهر في غزة، أنه سيتم تدريبهم خلال فصل الصيف وتعيينهم بمصنعه، مع توفير إقامة لهم، مشددًا على أن رعاية الأشقاء الفلسطينيين واجب، وأنه مستعد لتقديم أي دعم للأسر المحتاجة.

وأعلن "البدوي"، خلال استقباله الدكتور سلام زكريا الأغا، رئيس جامعة فلسطين، والدكتور ناهض محمد البطة، عضو مجلس نقابة صيادلة فلسطين بمنطقة قطاع غزة، ورجل الأعمال محمد الخزندار، بجانب عدد من خريجي وخريجات كلية الصيدلة بجامعة فلسطين وبعض خريجي جامعة الأزهر بغزة، استعداده لإنشاء مصنع مصري - فلسطيني لصناعة الدواء في غزة، موضحًا أن الهدف ليس الربح بل توطين صناعة الدواء داخل القطاع، وأن لديه مصنعًا كاملًا جاهزًا للنقل مع سرعة تسجيل الأدوية.

ودعا البدوي، إلى تحقيق الوحدة الداخلية في فلسطين، معربًا عن رؤيته بضرورة إحداث تغيير في القيادات داخل منظمة التحرير وحركة حماس، معتبرًا أن القيادات الحالية ليست على قدر المسئولية.

ولفت إلى أن ردود الفعل على أحداث أكتوبر لم تكن محسوبة؛ ما أتاح الفرصة أمام الكيان الصهيوني للعدوان غير الأخلاقي وغير المسبوق على شعب أعزل.

وأوضح أنه زار غزة عدة مرات، حتى خلال فترات الحروب، رغم التحذيرات الأمنية، وشارك في فعاليات يوم انتصار الانتفاضة الفلسطينية وألقى كلمة في ميدان "تحرير غزة" بحضور مختلف الفصائل، مؤكدًا أنه سيواصل التواجد والدعم للقطاع.

استعدادات البدوي لنقل شركة من شركاته لغزة

وجدد رئيس الوفد استعداده لنقل أحد المصانع الجاهزة لديه إلى غزة، والمساهمة في إرسال الخامات الدوائية وكل ما يلزم، متمنيًا توحيد الفصائل الفلسطينية، لأن الانقسام – بحسب قوله – يخدم إسرائيل، بينما الفلسطينيون شعب واحد.

وأكد أن استضافة الطالبات في القاهرة وتقديم كل أوجه الدعم لهن واجب إنساني، مشيرًا إلى أن توحيد الدول الإسلامية كفيل بمواجهة أقوى الجيوش والإمكانات الاقتصادية.

كما شدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يفرط في القضية الفلسطينية، إذ كان له موقف قومي وإنساني وأخلاقي عظيم، وأن ما حدث من إجرام صهيوني أعاد إحياءها في نفوس الأجيال الجديدة من شعوب العالم الحر.

وأكد أن القضية الفلسطينية عادت بقوة إلى صدارة المشهد العالمي، مشيرًا إلى أن الشعوب أبدت تعاطفًا إنسانيًا غير مسبوق مع ما تعرض له الشعب الفلسطيني من أذى وفقدان للشهداء، وما تركه ذلك من آثار عميقة داخل الأسر في غزة.


القضية الفلطسينية أولوية لمصر

وأضاف رئيس حزب الوفد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري لديهم قناعة راسخة بأن قضية فلسطين هي قضية مصر، وأن كل مصري مستعد للتضحية من أجلها.

وخلال النقاش، تساءل البدوي عن موعد مباشرة مجلس التكنوقراط لمهامه ومقر عمله؛ ليرد الدكتور ناهض البطة، أن المجلس لا يملك حتى الآن مكاتب في غزة أو صلاحيات واضحة، وأن تحديد مهامه ومقراته ينتظر التنسيق بين مصر والأطراف الأمريكية والأوروبية.

وأشار البطة، إلى ضرورة العودة إلى اتفاقية 2005 فيما يتعلق بإدارة المعابر، موضحًا وجود ممارسات من الجانب الإسرائيلي تشمل احتجاز المواطنين والأطفال والتضييق عليهم، وهي أمور لم تكن موجودة وفق الاتفاقية.

الحكومة الإسرائيلية دموية


وأضاف أنه أيد أحداث السابع من أكتوبر في بدايتها، لكنه لم يتخيل حجم العنف الذي تلاها، متوقعًا أن قادة حماس لم يقدروا رد الفعل، إلا أن ما حدث منح الفرصة للحكومة الإسرائيلية، واصفًا إياها بالدموية.

وأعرب الدكتور ناهض البطة، عن شكره للبدوي على حفاوة الاستقبال وسعة صدره، مؤكدًا أنه يمثل قيمة وطنية وأخلاقية، ومواقفه الداعمة لغزة واضحة، ومنها تسيير القوافل الطبية خلال الحروب السابقة، والتكفل بعدد من الأسر الفلسطينية في مصر، وتقديم مساعدات إنسانية خلال فصل الشتاء، فضلًا عن فتح بيته ومصنعه لتوفير فرص عمل للخريجين.

بداية نهاية إسرائيل يحتمل خلال 3 سنوات

وقال البطة، إن السنوات الثلاث المقبلة قد تشهد بداية نهاية إسرائيل، بينما رأى البدوي أن القضية الفلسطينية أصبحت مطروحة بقوة على الساحة الدولية، لكنها تحتاج إلى زعامة قومية وإسلامية تواصل الضغط حتى لا تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه.

وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور سلام الأغا، عن تقديره لمصر التي احتضنت مئات الآلاف من الفلسطينيين خلال الحرب، موجّهًا الشكر للقيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وللقوات المسلحة التي وقفت سدًا منيعًا أمام تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الموقف سيظل محل تقدير دائم.

كما وجه الشكر للبدوي على كرم الضيافة وما قدمه من دعم لشعب غزة، خاصة للطالبات، معربًا عن اعتزازه باللقاء ومتمنيًا له التوفيق في قيادة حزب الوفد، فيما رد البدوي قائلًا إن أقل ما يمكن تقديمه هو رسم الابتسامة على وجوه الفتيات اللاتي عانين مع أسرهن من ويلات كثيرة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا