قال السفير التركي في القاهرة صالح موطلو شن، إن القمة المصرية التركية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغا، تمثل حافزا قويا وواضحا لتشجيع مختلف المؤسسات والمنظمات والكيانات في البلدين على تعزيز أطر التعاون المشترك.
وأضاف خلال تصريحات لـ«القاهرة الإخبارية» مساء الخميس، أن هذا الزخم من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة أمام المؤسسات ذات الصلة والمصلحة المشتركة، سواء على المستوى الإداري أو المؤسسي أو القيادي، مشيرا إلى أن فرص التعاون ستكون متاحة بشكل كبير لهذه الجهات.
واستشهد بالتنسيق «الممتاز» بين وزارة التجارة المصرية ووزارة التجارة والصادرات التركية، مشيرا إلى أن عدد زيارات وزير التجارة التركي لمصر في الآونة الأخيرة؛ بلغت «6 زيارات».
وأكد أن هذا التعاون المؤسسي المكثف سينعكس على السياسة الخارجية للبلدين، وحجم التبادل والمصالح المشتركة بينهما، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد نشاطا للعديد من الكيانات والمنظمات، في ظل وجود خطط لتحفيز وتشجيع مزيد من المؤسسات على الانخراط في هذا المسار، خاصة مع وجود تمثيل واسع لمندوبي وممثلي تلك الجهات خلال الزيارة الأخيرة للالتقاء بنظرائهم وبحث سبل الشراكة.
وأوضح أن الفلسفة الحاكمة لعمل المجلس الاستراتيجي بين مصر وتركيا تتجاوز مجرد التنسيق السياسي لتشمل شراكة مؤسسية شاملة، مشيرا إلى أن الدولتين تمتلكان «قادة وزعماء أقوياء» يعملون على ضمان اتخاذ خطوات واثقة نحو تحقيق انعكاسات إيجابية على رفاهية واستقرار وأمن الشعوب في المنطقة بأكملها.
وذكر أن مستوى التعاون المؤسسي بين القاهرة وأنقرة يشمل قطاعات حيوية، منها البنية التحتية، والقطاع الطبي، وصولا إلى المطارات، مؤكدا أن هذه الملفات استحوذت على جزء كبير من تركيز القائدين خلال لقائهما في القاهرة.
وأوضح أن حالة «الانسجام والعلاقة الجيدة للغاية» التي تجمع البلدين، والتي تتسم بالاتساق والاتفاق في المبادئ، ستلعب دورا كيرا في تعزيز مسارات التعاون المؤسسي.
المصدر:
الشروق