قال عبد الفتاح رجب العطار، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة ورئيس شعبة العطارة بالقاهرة، إنّ أسعار ياميش رمضان تشهد هذا العام تراجعًا في عدد من الأصناف مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن هناك أصنافًا قلت أسعارها وأخرى شهدت زيادة محدودة لأسباب تتعلق ببلدان المنشأ.
وأضاف العطار، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، من برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الزبيب أصبح يُصنّع حاليًا داخل مصر بنسبة 100%، دون استيراد من الخارج، مؤكدًا أن الزبيب المصري متوفر بكميات كافية، ويُصنّع بحرفية وتقنيات عالية، ومتاح في جميع الأسواق، ويتمتع بجودة مرتفعة.
وتابع، أن أسعار القراصيا انخفضت هذا العام بنسبة تتراوح ما بين 25% و30% مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت أسعار المكسرات بنحو 20%، باستثناء صنف واحد فقط، وهو البندق، الذي شهد زيادة في السعر بسبب قلة الإنتاج في بلد المنشأ.
وأشار رئيس شعبة العطارة بالقاهرة إلى أن ارتفاع سعر البندق يرجع إلى تعرض المحصول في بلد المنشأ لموجات صقيع وثلوج أدت إلى تلف الزراعة، ما تسبب في انخفاض الكميات المنتجة وعدم قدرتها على تغطية الاحتياجات، مؤكدًا أن هذه الزيادة ليست محلية وإنما قادمة من المصدر نفسه.
وأشار إلى أن بعض السلع شهدت ارتفاعًا محدودًا في الأسعار نتيجة انخفاض المحاصيل في دول الإنتاج، مشيرًا إلى أن جوز الهند من الأصناف التي ارتفع سعرها بنحو 20% بسبب قلة المحصول في دول مثل إندونيسيا وسريلانكا وفيتنام.
وأضاف أنّ البهارات المستخدمة في المطبخ خلال شهر رمضان متوفرة بكميات كافية، وأسعارها مستقرة عند نفس مستويات العام الماضي، مؤكدًا أن التوابل تُعد عنصرًا أساسيًا في المطبخ الرمضاني ولا غنى عنها.
وشدد رئيس شعبة العطارة بالقاهرة على أهمية وعي المستهلك أثناء الشراء، مؤكدًا أن من حق المواطن التأكد من صلاحية المنتج وتاريخ إنتاجه ومصدره، وضرورة الشراء من أماكن معلومة المصدر لضمان الحصول على جودة جيدة وسلع آمنة.
وتابع، أن شهر رمضان له طابع خاص في مصر، ويظهر ذلك بوضوح في المناطق التاريخية والشعبية مثل السيدة زينب والحسين والسيدة نفيسة والجمالية والدرب الأحمر، معربًا عن أمله في أن تكون أيام الشهر الكريم أيام خير وبركة على الجميع.
المصدر:
الفجر