آخر الأخبار

السفير التركي بالقاهرة: مصر وتركيا تمتلكان زعيمين قويين وأصبحتا أقرب الآن

شارك

قال السفير صالح موطلو شن، سفير الجمهورية التركية في مصر، إنّ القمة الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان كانت تهدف إلى توطيد العلاقة وترسيخ أسس ومبادئ التعاون الثنائي ما بين الدولتين، خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع القضايا المشتركة في المنطقة.

العلاقات الثنائية

وأضاف في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العلاقات الثنائية بين البلدين، وأيضًا على المستوى الإقليمي تؤكد أنّ مصر وتركيا الآن أصبحا أقرب مما كان من قبل على الإطلاق في التاريخ الحديث.

وتابع: "كلا الرئيسين فيما يتعلق بالعلاقات على المستوى الحكومي والرسمي، وأيضًا على مستوى الرئيسين بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان، وطبيعة الموضوعية لهذه العلاقة الاستراتيجية، تُوّجت اليوم بشكل قانوني واستراتيجي، وأُطر على المستوى المؤسسي".

السيسي وأردوغان

وأردف: "وإذا ما نظرنا إلى الجزء العام، وما لمسته هذه القمة من العديد من اللمحات الشخصية القوية بين الشخصيتين العظيمتين، وما رأيناه من عظيم الاحترام والتقدير من قِبل الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه أخيه التركي، وأيضًا الوفدين اللذين التقيا سويًا، وما قام به من لقاءات أساسية ولقاءات أخرى على جانب وحاشية هذا اللقاء، وهو ما كان واضحًا في الوفد التركي وما أتوا لطرحه على الرئاسة والإدارة المصرية، وأعتقد أن هذا هو الأهم على الإطلاق، وهو الجانب الأهم، هو الجانب الاستراتيجي والمؤسسي في هذه الزيارة".

وأكد أن مصر وتركيا لديهما قادة وزعماء أقوياء، موضحًا، أن الزعيمين القويين (الرئيس السيسي ورجب طيب أردوغان) يسعيان إلى ضمان والتأكد من أن دولهما ستتخذ خطوات واثقة، وأن يبذلا الجهود التي ستنعكس على رفاهية واستقرار الشعوب وأمنها في المنطقة كلها وأن هذا يشمل مستوى التعاون المؤسسي فيما يتعلق بالبنية التحتية والمؤسسات والقطاع الطبي وحتى المطارات.

تكثيف الجهود

وتابع: "وأعتقد أن هذا أخذ جزءً كبيرًا من تركيز القائدين في لقائهما، وهذا لن يأتي إلا من تكثيف الجهود على المستوى المؤسسي، لذا فقد قاموا بوضع أولويات ومصالح دولهم كأولوية، ويقولونه وما يتحدثون عنه وما يقومون بالإعلان عنه هي أمور هامة للغاية للدفع وتحفيز المؤسسات للتعاون على المستوى الثنائي بين الدولتين".

وواصل، أنه يعتقد أن الانسجام والعلاقة الجيدة للغاية، والتي تتسم بالاتساق والاتفاق في المبادئ، سيكون لها دور كبير سينعكس على التعاون المؤسسي.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا