علق الإعلامي نشأت الديهي على حضن الرئيس عبد الفتاح السيسي لأحد أبناء الشهداء خلال احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، "كانت لحظة دامعة ولم يتمالك كل الحضور دموعهم التي انسابت رغما عنهم وهما يشاهدوا ابن الشهيد قد ايه مرارة الفراق ما أصعبها لحظات".
وأضاف "وزي الرئيس ما قال مهما عملنا كدولة ومؤسسات لن نعيد شهيد إلى أسرته ولا ضابط ارتقى شهيدا إلى أمه وإلى زوجته واللي راح راح والدنيا مش هتعوض ظفر واحد من هؤلاء وهذا ما قاله الرئيس في كلمته اليوم".
وتابع "الموضوع مش محتاج شرح والمشاعر واضحة، إحنا كنا موجودين في القاعة الجميع كانوا يبكوا دي مشاعر إنسانية، هذا الحضن دليل على أنه يفتقد حضن أبيه وهذه مشاعر محدش يقدر يتكلم فيها".
واستطرد "الابن كان يشعر بالأمان وربنا يجزي الرئيس خير، والرئيس قال القلب بيتقطع على ابن كل شهيد أنا مش هقدر ارجع لهم اللي راح وهذه من المشاهد الصعبة".
وأردف "الرئيس وجه كل الشهداء من حرب 48 وحتى الآن يتعمل لهم لجنة وهيئة رعاية اسر وأبناء الشهداء، والرئيس وجه البنوك نعمل وثيقة تأمين لكل ابن وابنة شهيد يحصل من خلالها على مبلغ لما يبقى عنده 21".
وفي ذات السياق علق الديهي، على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفالية وما تضمنته من رسائل وطنية واضحة، إلى جانب تكريم أسر الشهداء، مؤكدًا أن الرئيس ظهر مهمومًا بوطنه وبأبناء شعبه، وحريصًا على أمن مصر واستقرارها.
وقال إن الرئيس السيسي تحدث بوضوح وصراحة، مؤكدًا رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس ثوابت الدولة المصرية ودورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف: "والله ما أقول إلا الصدق، رأيت رئيسًا مهمومًا بوطنه وأبناء وطنه، وكلنا يجب أن نتحرك في سبيل حماية الوطن والحفاظ عليه"، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا واصطفافًا وطنيًا خلف الدولة ومؤسساتها.
وأشاد بكلمة وزير الداخلية خلال الاحتفالية، واصفًا إياها بأنها كلمة شاملة وجامعة، عكست ما بذلته وزارة الداخلية ورجال الشرطة من جهود وتضحيات في سبيل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وأكد أن ما قُدم خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 هو قصة وطن سعى للبقاء، وأن ما شهدته مصر من تضحيات وملاحم بطولية يعكس أن الشرطة جزء أصيل من نسيج الوطن، وأن تاريخها مشرف وممتد في الدفاع عن الدولة المصرية.
وتطرق الديهي إلى لحظة تكريم أبناء الشهداء، واصفًا إياها بأنها لحظة إنسانية مؤثرة ومؤلمة، قائلًا: "كانت لحظة دامعة، انسابت فيها دموع كل الحضور رغمًا عنهم، تقديرًا لتضحيات الشهداء وأسرهم".
المصدر:
الفجر