قال الإعلامي عمرو أديب، إن مصر كانت في خطر كبير بعد 2013، حيث كانت هناك محافظات لا يمكن دخولها.
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء السبت، أن ذلك الوقت شهد وقائعه إطلاق نار من مساجد وكذلك حرق كنائس، معقبا: "إحنا كنا في النار".
وتابع: «كانت حياة قاب قوسين أو أدنى من جيرانا.. كان زماننا زيهم.. واستشهد الكثيرون من رجال الشرطة والجيش والقضاء والإعلام والطب».
وأشار أديب، إلى أنّ الوضع كان يشير إلى أن الدولة كانت تتجه إلى المأساة، لافتًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان يحرص على البناء في الوقت الذي كانت تخوض فيه الدولة الحرب على الإرهاب.
ووصف أديب، شهداء مصر بأنهم أعز الرجال، حيث تصدوا لضربات كانت تتعرض لها الدولة في الداخل وفي الخارج، لكن كل شيء انتهى.
ولفت إلى أن مصر عادت إلى الفكر المستنير بعدما كان يتم التضييق ضد المسيحيين وضد المرأة، مؤكدا أن الدولة نجحت في أن تحافظ على بقائها وطنًا واحدًا.
ودعا أديب، لاستلهام صورة المشهد بالنظر إلى الأوضاع في الدول المحيطة بالمنطقة، مشددا على ضرورة عدم نسيان ما كان يحدث في مصر.
ولفت أديب إلى أنه لا يجامل الرئيس أو الدولة ويحرص على أن يقول القول الصحيح، مشددا على أن مصر نجحت من خطر الضياع جراء ما تعرضت له.
وأوضح أن مصر تشهد أمنًا والأمان في الحركة في الشوارع، مستشهدًا بأن السيدات بمقدورهن النزول للشراء في الرابعة أو الخامسة فجرًا في الشوارع بحريتهن.
ووجه رسالة شكر للواء محمود توفيق وزير الداخلية، على الجهود التي يبذلها رجال الشرطة لفرض الأمن والاستقرار في البلاد، وأكد أن جهودهم مقدرة وملموسة في أرض الواقع.
وأكد أن أبناء الشرطة هم من نسيج الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه، برجاله وسيداته.
المصدر:
الشروق