أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع «ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة» يمثل إضافة نوعية لقطاع السياحة والضيافة في مصر، ويعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول والمقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة، بما يسهم في دفع الحركة السياحية الوافدة ورفع الطاقة الفندقية.
شهد رئيس مجلس الوزراء مراسم توقيع اتفاقية المشروع بين شركة مركز التجارة العالمي – القاهرة، وشركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات، في خطوة تؤسس لدخول علامة ريكسوس العالمية إلى قلب العاصمة لأول مرة من خلال فندق ومفهوم سكني فندقي بعلامة تجارية واحدة.
قال الدكتور مصطفى مدبولي إن تنفيذ هذا المشروع البارز بالتعاون مع شريك عالمي مهم في مجال الضيافة يعزز جهود الدولة المصرية في استغلال عناصر الجذب السياحي بوسط القاهرة على النحو الأمثل، مؤكدًا أن هذه الشراكات تسهم في خلق تجربة سياحية متميزة للزائرين، وتدعم خطط زيادة عدد الغرف الفندقية.
أوضح رئيس الوزراء أن منطقة وسط القاهرة تمتلك مقومات تاريخية وثقافية وسياحية فريدة، ويأتي المشروع في إطار رؤية الدولة لإعادة إحياء هذه المنطقة، وتحويلها إلى مركز جذب متكامل للسياحة والأعمال ونمط الحياة العصري، بما يواكب التطورات العالمية في إعادة توظيف المناطق الحضرية.
أشار مدبولي إلى أن المشروع يدعم الأهداف الوطنية الرامية إلى تنشيط الاقتصاد، من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي، خاصة مع موقع المشروع الاستراتيجي المطل على نهر النيل وبالقرب من أهم المعالم السياحية.
لفت رئيس الوزراء إلى أن المشروع، بما يضمه من فندق ووحدات سكنية فندقية ومرافق خدمية وتجارية، يمثل نموذجًا للمشروعات المتكاملة التي تخدم السياحة والأعمال معًا، وتلبي احتياجات السائحين ورجال الأعمال والمقيمين لفترات طويلة، بما يعزز مكانة القاهرة كوجهة إقليمية ودولية.
المصدر:
الفجر