فرضت واشنطن، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على كيانات وأفراد إيرانيين، بينهم 5 مسؤولين اتهمتهم بقمع المحتجين في البلاد، تزامنا مع دعوات غربية لمغادرة إيران، في حين اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بتمويل الاحتجاجات لإثارة الفوضى في البلاد.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقادة في الحرس الثوري وقوات بوكالات لإنفاذ القانون بتهمة تدبير حملة القمع.
كما توعدت وزارة الخارجية الأميركية بمواصلة منع النظام الإيراني من الوصول إلى النظام المصرفي العالمي "طالما استمر في قمع شعبه".
وبدورها طالبت كندا رعاياها بمغادرة إيران "فورا"، ونحت بريطانيا المنحى نفسه بعدما سحبت موظفي سفارتها بطهران، لافتة إلى أنها تدرس خطوات تالية بشأن العقوبات على إيران.
ومن جهتها، اتهمت طهران دولا غربية بتمويل الاحتجاجات في البلاد طلبا لإثارة الفوضى، وقال وزير الدفاع عزيز ناصر زادة، إن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، خصصت ميزانيات لمحرضين من أجل إثارة الفوضى في أنحاء البلاد.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقال في مقابلة مع رويترز إن حكومة طهران قد تسقط، معتبرا أن الفترة الراهنة "سواء سقطت الحكومة أم لم تسقط" ستكون مثيرة للاهتمام.
وأشار ترامب إلى رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران، قائلا إنه يبدو لطيفا للغاية لكنه يشك في قدرته على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة.
نصحت الحكومة الكندية رعاياها بتجنب السفر إلى إيران، وطالبت الموجودين هناك بمغادرتها فورا.
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستواصل منع النظام الإيراني من الوصول إلى النظام المصرفي العالمي طالما استمر في قمع شعبه.
قال وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زادة، اليوم الخميس، إن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، خصصت ميزانيات لمحرضين من أجل إثارة الفوضى في أنحاء البلاد.
غوتيريش: أشعر بقلق عميق إزاء القمع العنيف في إيران، ويجب حماية حرية التعبير وصون حقوق الإنسان دون استثناء.
الوزيرة البريطانية لشؤون التنمية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة