قالت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، إن مصر تشتهر بتاريخها العريق، وشواطئها على البحر الأحمر، ومدنها النابضة بالحياة مثل القاهرة والإسكندرية، ما يجعلها وجهةً مفضلةً لدى السياح البريطانيين، وشجعت البريطانيين على زيارتها خلال شهري فبراير ومارس إذ يكون الجو دافئا وممتعا.
وقالت إن ما بين نصف مليون ومليون بريطاني من عشاق الشمس يسافرون إلى مصر سنويًا، ويزورها الكثيرون بين ديسمبر وفبراير، لكن دراسةً جديدةً تُشير إلى أن المسافرين يُمكنهم الاستفادة كذلك بمناخ مصر والإقامة مناسبة التكاليف بتأجيل عطلتهم الشتوية المشمسة شهرين.
وأضافت: وفقًا لبيانات الحجز من شركة السفر «فيرست تشويس»، يُعد شهر ديسمبر الوقت الأكثر رواجًا لحجز رحلة إلى مصر، لكن على البريطانيين الراغبين في قضاء عطلة شتوية مثالية تحت أشعة الشمس أن يُفكروا في السفر إلى ما بعد بداية الشتاء، موضحة أن ما لا يُدركه الكثيرون هو أن الطقس غالبًا ما يتحسن مع تقدم فصل الشتاء.
بحلول فبراير - وحتى أوائل مارس - تتمتع مصر ببعضٍ من أفضل ظروفها على مدار العام، دون ازدحام أو أسعار موسم الذروة، وفي منتجعات البحر الأحمر مثل الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم، تتراوح درجات الحرارة نهارًا بين 25 و29 درجة مئوية، مع اعتدال درجة حرارة البحر، ويُعتبر شهر فبراير من أفضل شهور السنة لهواة الغطس، حتى خلال موسم الشتاء في مصر. إذ يحسن انخفاض حركة القوارب وقلة العوالق البحرية الرؤية تحت الماء، بينما تُخفف المياه الباردة نسبيًا الضغط على الشعاب المرجانية.
نتيجةً لذلك، تُوفر هذه الظروف مياهًا صافية رائعة تُضاهي وجهات سياحية بعيدة مثل جزر المالديف وسيشل، على حد تعبير الصحيفة.
ويضم البحر الأحمر أكثر من 1000 نوع من الأسماك وأكثر من 300 نوع من المرجان، حوالي 10% منها لا يوجد في أي مكان آخر على وجه الأرض، كما يُشير المرشدون السياحيون إلى مشاهدة السلاحف وأبقار البحر وأسماك القرش المرجانية بانتظام طوال شهر فبراير.
وتُتيح رحلة غطس ليوم كامل إلى جزيرتي المحمية والجفتون فرصةً للاستمتاع بأجمل ما في شهر فبراير، بشواطئها الرملية البيضاء ومياهها الدافئة وشعابها المرجانية الزاهية، وكل ذلك على بُعد خمس ساعات طيران فقط من المملكة المتحدة.
المصدر:
اليوم السابع