قال الكاتب الدكتور خالد منتصر، إن فيلم «الست» لأم كلثوم «لم يمسه»، موضحا أن سبب عدم إعجابه يعود إلى أن أم كلثوم التي قُدمت على الشاشة «لم تكن الشخصية التي يعرفها».
وشدد خلال مقابلة ببرنامج «كلمة أخيرة» أن النقد للفيلم كان «فنيا بحتا»، قائلا: «لم يعجبني الفيلم، ولم أشعر أن شخصية أم كلثوم التي شاهدتها هي التي أعرفها.. وأنا لا أهاجم أحدا كسر قداسة شخصية».
وتطرق إلى فيلم «الملحد»، قائلا: «الفيلم يمكن أقوى من الشيماء في إنه يدخلك لفكرة إن الملحد هُزم والإيمان في النهاية»، مشيدًا بالأفكار التي طرحها الفيلم والنقاش الفكري الذي قدمه، لكنه «يمكن أن يُكتب في مقالة».
وتابع: «الأفكار ممتازة والنقاش جيد جدًا، لكن ممكن يتكتب في مقالة.. أنا داخل فيلم، لكن أنا داخل على أنها مقالة».
واعتبر أن الشخصية في الفيلم كانت «لافتة تُعلق عليها الفكرة، وليست من لحم ودم»، مستشهدًا بشخصية «السلفي» الذي يرفض زراعة الكبد حتى الموت، قائلا: «مسألة إصرار السلفي على ألا يجري زراعة كبد حتى يموت، أنا لم أتقبلها، أنا رأيت أن هذه الشخصية ليست من لحم ودم؛ لأن السلفي يحب الحياة جدًا، هم محبون للحياة، وعندما يواجهون مرضا يسرعون للعلاج، وأحيانا يسافرون إلى الخارج، وأحيانا يجرون زراعة أعضاء على غير اعتقادهم، ويقومون بنقل دم».
وتساءل عن الأسباب التي جعلت الفيلم لا يخرج بشخصيات من لحم ودم، قائلا: «لا يصح أن تخرج وتقول إن الفيلم قُدم بالضبط كما صنعته؛ إذن لابد أن تتحمل النقد»، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان منح الفيلم «مساحة عذر» لو قال صناعه بوجود تدخلات رقابية أجبرتهم على تغيير بعض الجوانب.
المصدر:
الشروق