في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -خلال مكالمة هاتفية أمس الاثنين مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب– إلى إيجاد تسوية سياسية ودبلوماسية سريعة للصراع الإيراني، وفق ما أعلنه مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف.
وأوضح أوشاكوف -في مؤتمر صحفي بموسكو– أن المكالمة جاءت بطلب أمريكي واستمرت نحو ساعة، دون أن يكشف تفاصيل المباحثات بشكل دقيق، وإن كان قال إن بوتين عرض مقترحات على نظيره الأمريكي من أجل التوصل إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران.
كما ناقش بوتين مع نظيره الأمريكي مسار المفاوضات الثنائية الجارية بشأن تسوية القضية الأوكرانية، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، إضافة إلى تطورات الوضع في فنزويلا وآفاق سوق النفط العالمية، بحسبما أفاد به أوشاكوف.
وأعرب بوتين -وفق أوشاكوف- عن تقييم إيجابي لجهود الوساطة التي يقودها ترمب بهدف التوصل إلى تسوية سياسية للحرب في أوكرانيا، رغم أن جولات التفاوض المتعاقبة لم تنجح حتى الآن في وقف العمليات العسكرية على الميدان.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن "محادثة هاتفية إيجابية" جرت بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا.
وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي -أمس الاثنين- في فلوريدا: "تطرّقنا إلى أوكرانيا حيث القتال لا ينتهي"، وأضاف "لكنني أعتقد أن المكالمة كانت إيجابية في ما يتّصل بهذا الموضوع".
ويأتي هذا الاتصال في ظل أنباء عن توجه الولايات المتحدة لدراسة إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، للمساعدة في الحد من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية بسبب الحرب على إيران وغلق مضيق هرمز.
وقال ترمب -الاثنين في مؤتمر صحفي عقب ذلك- إن الولايات المتحدة قد تذهب إلى تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قال -يوم الجمعة الماضي- إن الولايات المتحدة قد تخفف المزيد من العقوبات المتعلقة بأوكرانيا على النفط الروسي للمساعدة في زيادة الإمدادات العالمية.
وفي السياق ذاته، قال مجيد تخت روانتشي -نائب وزير الخارجية الإيراني- إن بلاده تشترط "عدم شن مزيد من العدوان لوقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن "دولا عدة -بينها الصين وروسيا وفرنسا– تواصلت معنا بشأن وقف إطلاق النار".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة في الحرس الثوري ومسؤولون أمنيين، إضافة إلى تدمير قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وغيرها.
وتردّ إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب في قتلى وجرحى وأضر بمواقع مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة مطالبة بوقف الاعتداءات.
المصدر:
الجزيرة